اليوم، شياو نو هنا لتحليل هذا السؤال لكم! هل يمكن تشخيص مرض السكري عن طريق فحص الدم من طرف الإصبع؟ قبل الإجابة على هذا السؤال، يجب أولاً فهم الفرق بين مستوى الجلوكوز في الدم المأخوذ من طرف الإصبع ومستوى الجلوكوز في الدم الوريدي، وستجدون الإجابة بسهولة!
١. تُعد أطراف الأصابع أفضل مكان لقياس الدورة الدموية الدقيقة في الجسم. ويمكن لفحص الدم من أطراف الأصابع أن يُعطي تقييمًا أوليًا للحالة الصحية. بالنسبة لمرضى السكري الذين يُصرّون على استخدام جهاز قياس نسبة السكر في الدم السريع لفحص مستوى السكر في دمهم ذاتيًا، فإن الغرض من ذلك هو مراقبة تأثير علاج نقص السكر في الدم، وتحديد ما إذا كان هناك نقص في السكر في الدم. أما الدم الوريدي فهو الدم الذي يعود من الجسم إلى القلب. ويمكن لسحب الدم من هذا الوريد أن يُعطي تقييمًا أكثر شمولية لحالة الجسم.
٢. يقيس جهاز قياس سكر الدم السريع مستوى السكر في الدم المحيطي. نظريًا، يكون مستوى السكر في الدم المحيطي أقل من مستوى السكر في الدم الوريدي أثناء الصيام. بعد تناول الطعام، يصل الجلوكوز الذي يمتصه الجسم أولًا إلى الشرايين، ثم يستهلك جزءًا منه عبر عملية التمثيل الغذائي في الشعيرات الدموية المحيطية، ثم يعود إلى الأوردة. لذلك، يكون مستوى الجلوكوز في الدم الشرياني أعلى من مستوى الجلوكوز في الدم الوريدي بعد تناول الطعام. ولأن تركيز الجلوكوز في الشعيرات الدموية والشرايين متقارب، يصعب إجراء الاختبار مباشرة بعد سحب عينة الدم الوريدي، وكلما طالت مدة بقاء العينة، ينخفض مستوى السكر في الدم نتيجةً لعملية تحلل الجلوكوز.
لذا، يكون مستوى السكر في الدم المحيطي أعلى من مستوى السكر في الدم الوريدي بعد تناول الطعام. ووفقًا لتوصيات فرع السكري في الجمعية الطبية الصينية، يُنصح حاليًا بسحب عينة دم وريدي، وقياس مستوى الجلوكوز في بلازما الدم باستخدام طريقة أوكسيداز الجلوكوز، ثم تشخيص الحالة أو استبعادها بناءً على هذه القيمة. لا يُنصح باستخدام قياس مستوى السكر في الدم عن طريق طرف الإصبع لتشخيص داء السكري. مع ذلك، يُمكن استخدام قياس مستوى السكر في الدم عن طريق طرف الإصبع كأحد المؤشرات المهمة لفهم مدى فعالية العلاج أثناء علاج داء السكري.
لذا، عند تشخيص داء السكري أو إجراء فحص الكشف عنه، يجب سحب عينة دم وريدي للفحص، ويُعتمد قياس مستوى السكر في الدم عن طريق وخز الإصبع كقيمة مرجعية. يُستخدم الهيموغلوبين السكري لقياس متوسط مستويات السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر السابقة لسحب عينة الدم. أوصت الجمعية الأمريكية للسكري في عام ٢٠١٠ بتشخيص داء السكري من النوع الثاني عند بلوغ مستوى الهيموغلوبين السكري ٦.٥٪ أو أكثر. أما إذا تراوح بين ٥.٧٪ و ٦.٤٪، فيمكن تشخيص الحالة على أنها مقدمات السكري أو حالة عالية الخطورة للإصابة بمقدمات السكري. ولأن طريقة قياس الهيموغلوبين السكري غير موحدة في بلدي، لم يُستخدم بعد كمعيار لتشخيص داء السكري. لذلك، لا يزال تشخيص داء السكري يتطلب فحص مستوى الجلوكوز في بلازما الدم الوريدي.
إذن، كيف يتم تشخيص داء السكري سريريًا؟ الحالة الأولى: إذا ظهرت بعض الأعراض النموذجية لداء السكري، وهي "ثلاثة أعراض زائدة وواحد ناقص" (مثل كثرة السهر، وكثرة التبول، وفقدان الوزن، وحكة الجلد، وضعف البصر الناتج عن ارتفاع نسبة السكر في الدم)، بالإضافة إلى أعراض اضطرابات التمثيل الغذائي الحادة مثل عدم وضوح الرؤية، وما إلى ذلك، بالإضافة إلى مستوى جلوكوز في البلازما ≥ 11.1 مليمول/لتر أو مستوى جلوكوز في البلازما أثناء الصيام ≥ 7.0 مليمول/لتر في أي وقت (بغض النظر عن وقت تناول الطعام أو ممارسة الرياضة، وما إلى ذلك)، أو اجتياز اختبار تحمل الجلوكوز الفموي بجرعة 75 غرامًا، فيمكن تشخيص داء السكري إذا كان مستوى جلوكوز البلازما ≥ 11.1 مليمول/لتر.1 مليمول/لتر خلال ساعتين من الاختبار.
ملاحظة: ※ معايير تشخيص داء السكري لدى الأطفال هي نفسها لدى البالغين. ※ الصيام يعني الامتناع عن تناول أي سعرات حرارية لمدة 8 ساعات على الأقل. ※ أي وقت يعني أي وقت خلال اليوم، بغض النظر عن وقت آخر وجبة أو كمية الطعام المتناولة. ※ اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGGTT) هو تناول 75 غرامًا من الجلوكوز اللامائي كجرعة تحميل، مذابة في الماء، عن طريق الفم. ※ يُنصح بإجراء اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGGTT) لأي شخص يكون مستوى السكر في دمه أثناء الصيام أو بشكل عشوائي ضمن الحد الأعلى الطبيعي.
※ لا يُمكن استخدام الهيموغلوبين السكري (HbA1c) لتشخيص داء السكري، كما لا يُمكن استخدام اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGGTT) لمراقبة مستوى السكر في الدم. في الحالة الثانية: إذا لم تظهر الأعراض النموذجية لارتفاع مستوى السكر في الدم بمقدار ثلاثة أضعاف أو انخفاضه بمقدار واحد، فلا يُمكن تشخيص داء السكري حتى لو كانت النتائج مطابقة لمعايير التشخيص. من الضروري إعادة الاختبار، ولا يُمكن تأكيد تشخيص داء السكري إلا إذا استمرت مطابقة معايير التشخيص. بعد تشخيص داء السكري، يجب تحديد نوعه بناءً على خصائصه السريرية والفيزيولوجية المرضية.
استكشف منتجات فاكسني: