إنّ الضغط النفسي الشديد وما يصاحبه من مشاعر سلبية لا يؤدي فقط إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم وانخفاض الالتزام بالعلاج، بل يُسرّع أيضاً من حدوث مضاعفات في القلب والكلى وغيرها. وقد يُصاب المرضى الذين يعانون من اكتئاب حاد بفقدان الشهية العصبي، أو حتى بسلوكيات انتحارية.
لنلقِ نظرة أولاً، ما هي أعراض الاكتئاب؟
1. الاكتئاب والاكتئاب، الذي يكون حادًا في الصباح ويتفاقم في فترة ما بعد الظهر والمساء؛
2. بطء التفكير، وضعف الذاكرة، وبطء استجابة الدماغ، وما إلى ذلك؛
3. انخفاض الأنشطة، وفقدان الاهتمام، وعدم الرغبة في المشاركة في الأنشطة الاجتماعية، والبقاء وحيداً في كثير من الأحيان؛
4. قلق غير معروف، فقدان الثقة في الحياة، أفكار أو سلوكيات انتحارية؛
5. اضطرابات النوم، مع صعوبة النوم أو الاستيقاظ مبكراً كأعراض نموذجية؛
6. وجود أعراض جسدية مثل التعب، والخفقان، وضيق الصدر، وعدم الراحة في الجهاز الهضمي، والإمساك؛
7. فقدان الثقة في الحياة وظهور أفكار أو سلوكيات تتعلق بفحص الذات.
إذا كان محبو السكر يعانون من 3 أعراض أو أكثر من الأعراض المذكورة أعلاه، فعليهم الانتباه.
أسباب مرض السكري التي تعقد الاكتئاب
• انخفاض جودة الحياة وارتفاع الضغط النفسي:
ينبغي على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في الدم بانتظام والالتزام بنظام غذائي صحي. يحتاج بعض مرضى السكري إلى تناول الأدوية لفترات طويلة، بينما يحتاج آخرون إلى حقن الأنسولين لفترات طويلة. كل هذا يؤثر سلبًا على جودة حياة المريض. ومع مرور الوقت، يزداد الضغط النفسي ويتفاقم التشاؤم [2].
• ستؤدي المضاعفات المختلفة إلى تفاقم حالة الذعر لدى مرضى السكري:
إذا لم يتم التحكم في نسبة السكر في الدم بشكل جيد، فقد يصاب المرضى بمضاعفات مختلفة في غضون 5-10 سنوات، مما يهدد المرضى في جميع الأوقات وسيؤدي إلى شعور مرضى السكري بمشاعر سلبية من الخوف والتشاؤم والقلق، ويسرع من ظهور الاكتئاب.
كيفية الوقاية من مرض السكري وعلاجه في حالات الاكتئاب؟
1. نمط حياة الأشخاص المصابين بمرض السكري:
احرص على النوم الكافي، والتزم بجدول نوم منتظم، وتجنب إجهاد جسمك؛ اخرج إلى الطبيعة للاسترخاء الجسدي والنفسي؛ فالتمرين المنتظم يلعب دورًا هامًا في الوقاية من داء السكري والاكتئاب وعلاجهما، ويمكنه التحكم بفعالية في مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري الخفيف والمتوسط، مما يقلل من العبء البدني والنفسي على المريض، ويحسن حالته النفسية، ويعزز ثقته في التغلب على المرض، ويخفف من الاكتئاب والقلق، وبالتالي يلعب دورًا إيجابيًا في التحكم بمستويات السكر في الدم وتحسين جودة الحياة.
2. البناء النفسي لمحبي السكر:
لا ينبغي أن تتحمل أي عبء نفسي بسبب مرض السكري. عليك أن تتعلم مواجهة المرض بعقلانية، وأن تبني الثقة والأمل في التغلب عليه. يمكنك استخدام التنفيس لتفريغ الحزن والضغائن والغضب المتراكم في قلبك، والاستعانة بالنصائح النفسية الجيدة لتحفيز نفسك. مارس هواياتك واهتماماتك الشخصية بنشاط، واستمتع بكل يوم من أيام حياتك. إذا كنت تعاني من القلق والخوف والضغط النفسي الشديد، فعليك طلب الاستشارة النفسية، وسيساعدك الأخصائيون النفسيون في حل مشاكلك.
3.ينبغي على الأقارب والأصدقاء الانتباه إلى ما يلي:
ينبغي على أقارب المريض وأصدقائه أن يتفهموا صعوباته ويراعوها، وأن يستمعوا إليه بصبر، وأن يتواصلوا معه بصدق وشفافية، وأن يُعرّفوه باستمرار على جوانب الحياة السعيدة والمبهجة، لكي يشعر بفرحة الحياة، وأن يخلقوا له جواً إيجابياً ودافئاً في حياته الأسرية.
لذلك، يا عشاق السكر، يجب عليكم أن تتعلموا كيفية ضبط مشاعركم.
واجه مرض السكري بموقف إيجابي
والتعرف بشكل كامل على مرض السكري
راقب مستوى السكر في الدم وتحكم به علمياً، وانظر إلى الحياة براحة وسعادة!
كن سعيدًا ومشرقًا وذكيًا ومحبًا للسكر!
استكشف منتجات فاكسني: