استنادًا إلى الخبرة السريرية، قام المؤلف بتلخيص الأسباب العشرين الأكثر شيوعًا لارتفاع نسبة السكر في الدم لمعرفة ما إذا كان أي منها يحدث لك بشكل متكرر.
1. هل تحكمت في نظامك الغذائي؟
يُعدّ العلاج الغذائي أساس علاج داء السكري. سواءً كان داء السكري من النوع الأول أو النوع الثاني، وبغض النظر عن شدة المرض، وسواءً كنت تستخدم أدوية مضادة للسكري أم لا، فأنت بحاجة إلى مراقبة نظامك الغذائي.
يمكن لمرضى السكري الذين يعانون من ارتفاع طفيف في نسبة السكر في الدم إعادة نسبة السكر في الدم إلى طبيعتها ببساطة عن طريق التحكم في النظام الغذائي؛ وعلى العكس من ذلك، إذا لم يهتموا بالتحكم في النظام الغذائي وتناولوا الطعام والشراب بشكل عشوائي، فإن فعالية الدواء مهما كان جيدًا ستنخفض بشكل كبير.
ينبغي على الأشخاص المصابين بمرض السكري التحكم بشكل معتدل في كمية الطاقة التي يتناولونها وفقًا لوزنهم وشدة نشاطهم، مع ضمان اتباع نظام غذائي متوازن وتوازن غذائي.
2. هل واصلت ممارسة الرياضة؟
التمرين بحد ذاته عملية تستهلك الطاقة.
يمكن للتمارين الهوائية المنتظمة (مثل الركض والمشي السريع والسباحة وما إلى ذلك) أن تعزز تحلل الجليكوجين العضلي واستخدام الجلوكوز بواسطة الأنسجة الطرفية؛
يمكن أن تساعد التمارين الرياضية أيضًا في إنقاص الوزن، وتحسين مقاومة الأنسولين، وتعزيز فعالية الأدوية الخافضة لسكر الدم؛
يمكن أن تساعد التمارين الرياضية أيضًا في تخفيف التوتر، والحفاظ على التوازن العقلي، وتقليل تقلبات نسبة السكر في الدم.
يجب عليك ممارسة الرياضة باستمرار وتجنب "ثلاثة أيام من الصيد ويومين من تجفيف الشبكة".
بالإضافة إلى ذلك، تجنب ممارسة التمارين اللاهوائية عالية الكثافة، لأنها ستزيد من نسبة السكر في الدم.
3. هل اختيار الدواء مناسب؟
ينبغي على مرضى السكري الانتباه إلى العلاج الفردي، واستخدام الأدوية بشكل عقلاني وفقًا لنوع مرض السكري، ووظيفة جزر البنكرياس، وخصائص طيف السكر في الدم، والعمر، والسمنة والوزن، ووجود المضاعفات.
4. هل جرعة الدواء مناسبة؟
من السهل فهم أن الجرعة غير الكافية من الدواء تؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. في الواقع، قد تؤدي الجرعة الزائدة من الدواء أيضاً إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.
وذلك لأن الإفراط في تناول الدواء قد يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم بعد انخفاضه. في هذه الحالة، إذا استمررت في زيادة الجرعة، سيرتفع مستوى السكر في الدم. وكما يُقال، فإن الإفراط في العلاج سيؤدي إلى نتائج عكسية.
يجب على مرضى السكري الذين يعانون من ارتفاع مستوى السكر في الدم أثناء الصيام تحديد ما إذا كان السبب هو "عدم كفاية جرعة أدوية السكري" أو "ارتفاع السكر الارتدادي بعد انخفاضه". في الحالة الأخيرة، ينبغي تقليل جرعة أدوية السكري المسائية بشكل مناسب بدلاً من زيادتها.
5. هل يتم استخدام الدواء بشكل صحيح؟
توجد أنواع عديدة من أدوية السكري، ولكل منها طريقة استخدام مختلفة. الاستخدام غير الصحيح سيؤدي إلى نصف النتائج بنصف الجهد. على سبيل المثال:
الأنسولين طويل المفعول: عادة ما يتم حقنه مرة واحدة في اليوم، أو مرتين في اليوم، ويجب حقنه في نفس الوقت كل يوم.
الأنسولين متوسط المفعول: عادة ما يتم حقنه مرتين في اليوم، ويجب حقنه في نفس الوقت كل يوم.
الأنسولين سريع المفعول: يجب حقنه قبل الوجبات، قبل حوالي 15 دقيقة من الوجبات.
الأنسولين قصير المفعول: يجب حقنه قبل الوجبات، قبل حوالي 30 دقيقة من الوجبات.
الأنسولين المخلوط مسبقاً: يُحقن قبل الإفطار وقبل العشاء. في حال استخدام الأنسولين البشري المخلوط مسبقاً، يُعطى الحقن قبل الوجبة بحوالي 30 دقيقة؛ أما في حال استخدام نظائر الأنسولين المخلوط مسبقاً، فيُعطى الحقن قبل الوجبة بحوالي 15 دقيقة.
6.هل يُعدّ الجمع بين الأدوية أمراً معقولاً؟
عندما لا يكون العلاج بدواء واحد فعالاً، ينبغي اعتماد العلاج المركب في الوقت المناسب. ويُقصد بـ"العلاج المركب" الجمع بين دوائين أو أكثر بآليات عمل مختلفة.
7. كيف هو مدى الالتزام بالعلاج؟
يشعر بعض المرضى بالقلق من أن تناول الأدوية على المدى الطويل ليس جيدًا للكبد والكلى، لذلك يتوقفون عن تناول الدواء بمجرد انخفاض نسبة السكر في الدم؛ بينما يكون مرضى آخرون مهملين وغالبًا ما ينسون أو يتجاهلون تناول أدويتهم، مما يؤدي إلى تقلبات متكررة في نسبة السكر في الدم أو بقائها مرتفعة.
يجب على مرضى السكري أن يعلموا أنه لا يوجد علاج نهائي لهذا المرض حتى الآن، وأن العلاج طويل الأمد ضروري. لا يجب التوقف عن تناول الطعام، أو التوقف عنه حتى لو شعرت بتحسن.
8. هل تعاني وظيفة جزر البنكرياس من خلل؟
مع تقدم المرض، ستتراجع وظيفة جزر البنكرياس لدى مرضى السكري من النوع الثاني تدريجياً، بل وقد تفشل تماماً.
إن الأساس الذي يجعل بعض الأدوية (مثل محفزات إفراز الأنسولين) فعالة هو أن المريض لا يزال يحتفظ بدرجة معينة من وظيفة جزر البنكرياس، لأن هذه الأدوية تمارس بشكل أساسي تأثيرات خافضة لسكر الدم عن طريق تحفيز خلايا بيتا في جزر البنكرياس لإفراز الأنسولين.
عندما تنخفض وظيفة جزر البنكرياس لدى المريض بشكل حاد، فإن تأثير هذه الأدوية سيقل بشكل كبير أو حتى يصبح غير فعال تمامًا، مما يؤدي إلى بقاء نسبة السكر في الدم مرتفعة.
9. هل توجد مقاومة للأنسولين؟
مقاومة الأنسولين هي عدم حساسية الجسم للأنسولين وهي أكثر شيوعًا لدى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
إذا كان مرضى السكري يعانون من مقاومة الأنسولين، فعليهم استخدام الأدوية لتحسين مقاومة الأنسولين.
10. هل تتناول أي أدوية لها تأثير على أعراض نقص السكر في الدم؟
يتناول بعض الأشخاص المصابين بمرض السكري أدوية أخرى لها تأثير معين على رفع نسبة السكر في الدم، مثل الجلوكوكورتيكويدات، وحاصرات بيتا، ومدرات البول الثيازيدية، والإستروجين، وهرمونات الغدة الدرقية، وما إلى ذلك، والتي يمكن أن تسبب بسهولة ارتفاع نسبة السكر في الدم.
11. هل توجد أمراض غدد صماء أخرى مصاحبة؟
يعاني بعض مرضى السكري أيضاً من مضاعفات أمراض الغدد الصماء الأخرى، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، وتضخم الأطراف (الإفراز المفرط لهرمون النمو)، ومرض كوشينغ (الإفراز المفرط للكورتيزول)، وما إلى ذلك. ويمكن أن تسبب أمراض الغدد الصماء هذه أيضاً ارتفاع نسبة السكر في الدم.
12. هل هناك أي ضغوط؟
يمكن أن تؤدي عوامل الإجهاد مثل العدوى والصدمات والجراحة وخلع الأسنان والسكتة الدماغية الحادة والحمل إلى زيادة إفراز الهرمونات التي ترفع نسبة السكر في الدم مثل الأدرينالين والجلوكوكورتيكويدات والبروجسترون، مما يضعف تأثير الأنسولين الخافض لسكر الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
13. هل لديك مشاعر سلبية؟
يمكن أن تؤدي التغيرات العاطفية مثل التوتر والقلق والغضب والفرح المفرط والإثارة المفرطة وما إلى ذلك إلى إثارة الجهاز العصبي الودي، وزيادة إفراز الكاتيكولامينات وهرمونات الجلوكاجون الأخرى، والتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم.
لذا، من المهم الحفاظ على الاستقرار النفسي. إضافةً إلى ذلك، قد يؤدي نمط الحياة غير المنتظم والإرهاق المفرط إلى تقلبات في مستوى السكر في الدم.
14. هل تنام جيداً؟
يحتاج مرضى السكري إلى ضمان الحصول على 6 إلى 8 ساعات من النوم يوميًا. فالأرق المزمن أو السهر لوقت متأخر قد يؤدي إلى فرط تنبيه الجهاز العصبي الودي، مما يثبط إفراز الأنسولين، ويزيد من إفراز هرمونات الجلوكاجون مثل الأدرينالين، وبالتالي يرفع مستوى السكر في الدم.
15. ما إذا كان يتأثر بالعوامل المناخية
يتذبذب مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري غالبًا بسبب التغيرات الموسمية. فمع حلول فصل الشتاء، يميل مرضى السكري إلى تناول كميات أكبر من الطعام وممارسة أنشطة خارجية أقل. إضافةً إلى ذلك، يزيد التعرض للبرد من إفراز هرمونات مقاومة الأنسولين، مثل الأدرينالين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.
16.هل هناك أي تشخيص خاطئ أو سوء معاملة؟
يُلاحظ مرض السكري من النوع الأول بشكل رئيسي عند الأطفال، ولكن يبدو أن مرض السكري من النوع الأول الذي يصيب البالغين (مرض السكري من النوع LADA) ليس نادرًا وغالبًا ما يتم تشخيصه بشكل خاطئ على أنه مرض السكري من النوع الثاني.
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من هذا النوع من مرض السكري، تكون أدوية خفض السكر في الدم عن طريق الفم فعالة في المراحل المبكرة من المرض، ولكن بسبب الفشل السريع لوظيفة جزر البنكرياس، فإن أدوية خفض السكر في الدم عن طريق الفم ستفشل نتيجة للفشل قريبًا، مما يؤدي إلى ارتداد نسبة السكر في الدم.
17. هل تهمل مراقبة نسبة السكر في الدم؟
يساعد قياس مستوى السكر في الدم بانتظام على فهم الحالة وتوجيه تعديلات الأدوية. بعض مرضى السكري لا يولون اهتمامًا لقياس مستوى السكر في الدم ويتناولون الدواء بناءً على شعورهم، مما يصعب السيطرة على مستوى السكر في الدم بشكل جيد.
18. هل من غير المناسب حقن الأنسولين؟
بعض مرضى السكري لا يحرصون على تغيير موضع الحقن عند حقن الأنسولين، بل يحقنونه دائماً في نفس الموضع. ومع مرور الوقت، قد يُصاب الجلد بالتصلب، مما يؤثر على امتصاص الأنسولين وبالتالي على فعالية الدواء.
19. ما إذا كان الدواء قد انتهت صلاحيته أم لا
يجب حفظ أدوية السكري في مكان بارد ومظلم ومغلق. ويجب حفظ الأنسولين غير المفتوح في الثلاجة. يؤثر سوء تخزين الأدوية أو تجاوز تاريخ انتهاء صلاحيتها على فعاليتها.
20. هل ينبغي استخدام العلاجات الشعبية والمنتجات الصحية بدلاً من الأدوية؟
يصدق العديد من مرضى السكري بشكل أعمى الإعلانات المضللة أو العلاجات الشعبية والوصفات السرية، بل ويستخدمون المكملات الغذائية بدلاً من الأدوية المضادة للسكري. ونتيجة لذلك، تبقى مستويات السكر في دمائهم مرتفعة بشكل طبيعي.
إذا لم يكن أي من الأسباب المذكورة أعلاه موجودًا، أو إذا كان مستوى السكر في الدم لا يزال غير مضبوط بشكل جيد بعد التعديل، فمن المستحسن طلب العلاج الطبي في الوقت المناسب.
استكشف منتجات فاكسني: