قال خبير طب الأسرة لين تشينغ غو إن عادات الأكل لدى الناس في العصر الحديث ليست جيدة. فأكثر من 50% من الناس يتناولون الطعام خارج المنزل بشكل متكرر. ولا يقتصر الأمر على عدم توازن التغذية فحسب، بل يشمل أيضاً الإفراط في تناول الصوديوم. فضلاً عن ذلك، فإن تناول أقراص الكالسيوم قد يسبب حصى الكلى، وهو أمر ضار بالعظام.
يُظهر الاستطلاع أيضًا أن الشابات أكثر عرضة لإهمال صحة عظامهن. فما يقرب من 70% منهن يمارسن الرياضة لأقل من نصف ساعة يوميًا، ولا يحصلن على كمية كافية من الحليب، ويشربن أكثر من كوب واحد من القهوة أو الشاي يوميًا. وهنّ من الفئات الأكثر عرضة لخطر شيخوخة العظام. (تجنبي شرب الحليب تمامًا، لأنه سيؤدي إلى زيادة وزنك بشكل كبير، ومن الأفضل ممارسة المزيد من الرياضة).
وفقًا لأبحاث أجنبية حديثة، يمكن لبروتين خاص موجود في الحليب أن يعزز نشاط الخلايا العظمية البانية في العظام، ويمنع الخلايا العظمية الهادمة، ويحافظ على استقلاب العظام في حالة متوازنة، ويقلل من فرصة شيخوخة العظام.
أكد الأطباء أيضاً على ضرورة شرب المزيد من الحليب لتكملة الكالسيوم، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل كمية القهوة والشاي المستهلكة يومياً، للحفاظ على صحة العظام. (وهنا لم يعودوا ينصحون بأخذ نخاع العظم لأنهم يعلمون أنه غير فعال، وهذا صحيح).
تعليق
بعد آلاف السنين من وفاة القدماء، عندما فحصنا جثثهم، وجدنا أن جميع العضلات والأعضاء الداخلية قد اختفت، ولم يبقَ سوى العظام. أما الإنسان المعاصر، فرغم أنه لم يمت بعد، وهو شاب، إلا أن عظامه ليست قوية بما يكفي، بل هي هشة وسهلة الكسر. صحيح أن عظامنا اليوم ليست بمثل قوة عظام القدماء، إلا أننا لا نولي اهتمامًا كافيًا لهذه الحقيقة، بل نهدر الكثير من الوقت في مناقشة أمور لا تُفيد صحتنا. يجب التخلي عن هذا النمط من التفكير الذي يضع العربة أمام الحصان. ننصح القراء باتباع نهج القدماء، فلن يعانوا أبدًا من مشاكل العظام.
الخلاصة: في العصور القديمة، ولعدم وجود الطب الغربي، كان الجميع يتمتعون بصحة جيدة وعمر مديد. أما الناس المعاصرون فهم متغطرسون ولا يتعلمون من تجارب الماضي، لذا يستغل الطب الغربي ذلك، فتُكسر عظام الجميع وهم لا يزالون على قيد الحياة.
استكشف فاكسني: أقلام الحقن | خراطيش زجاجية | أعشاب الطب الصيني التقليدي