على الرغم من أن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً، إلا أنه لا يزال عليك الجلوس عند الحاجة. مع ذلك، إذا كنت تشعر غالبًا بألم في رقبتك وكتفيك وخصرك وساقيك؛ أو تعاني من فقدان الشهية أو عسر الهضم أو انتفاخ البطن؛ أو تجلس لفترات طويلة وتشعر بالدوار عند النهوض فجأة؛ أو تشعر أحيانًا بتنميل في أطراف أصابعك؛ أو تتراكم الدهون في بطنك بسرعة، أو تصبح عضلات ساقيك أكثر سمكًا؛ أو تشعر بالتعب والضعف، وأحيانًا الدوار وقلة الطاقة، فإن كل هذه الأعراض تشير إلى أنك تجلس لفترات طويلة جدًا!
قبل البدء في النص الرئيسي، من المهم التأكيد على حقيقة أن الجلوس لفترات طويلة من الزمن يشمل أكثر من مجرد الجلوس.
في "الإرشادات الغذائية للمقيمين الصينيين"، يُستعرض السلوك الخامل والسلوك الثابت معًا، ويشمل ذلك الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة باستثناء النوم، بما في ذلك الجلوس لفترات طويلة أثناء العمل، واستخدام أجهزة الكمبيوتر، ومشاهدة التلفاز، واستخدام الهواتف المحمولة. ويُقصد بذلك جميع أشكال الجلوس والاستلقاء. والسبب في إدراج الجلوس والاستلقاء هو أن الجسم يستهلك طاقة قليلة جدًا خلال هذه الأوقات، ولا يسمح لأي جزء منه بالحركة.
قد يؤدي نمط الحياة الخامل، دون أن ندري، إلى العديد من المشاكل الصحية، ويُعدّ سببًا رئيسيًا محتملاً للوفاة والمرض والإعاقة. فالجلوس لفترات طويلة يُشكل مؤشرًا على المخاطر الصحية، إذ يرتفع خطر الإصابة بالأمراض بنسبة 200% لدى الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة مقارنةً بالأشخاص الأصحاء الأكثر نشاطًا بدنيًا والذين يجلسون لفترات أقصر. ولهذا السبب، أدرجت منظمة الصحة العالمية الجلوس لفترات طويلة ضمن الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة والمرض.
بعد كل هذا الكلام، ما هو الجزء من الجسم الذي سيتأثر بالجلوس لفترات طويلة؟ وما هي المشاكل الصحية التي قد يسببها لنا؟
أولاً، سيزداد حجم مؤخرتكِ تدريجياً لأن الجلوس لفترات طويلة قد يؤدي إلى ما يُعرف بمتلازمة المؤخرة المترهلة. فإذا جلستِ لفترة طويلة، ستفقد عضلات الأرداف قدرتها على الاسترخاء والتعافي حتى عند الوقوف أو ممارسة الرياضة. وهذا سيجعل الأرداف مسطحة ومترهلة، مما يؤثر سلباً على مظهرها. كما سيؤثر ذلك على أجزاء أخرى من الجسم، مثل زيادة سمك الفخذين وآلام أسفل الظهر.
ثانيًا، قد يحدث انزلاق غضروفي في الفقرات القطنية. عند الجلوس، تزداد القوة المؤثرة على العمود الفقري القطني بنسبة 50% مقارنةً بالوقوف. وعند الجلوس مع انحناء شديد، تزداد هذه القوة بنسبة 100% مقارنةً بالوقوف. يُعدّ الأشخاص الذين يجلسون أو يقفون لفترات طويلة، أو الذين يعملون ورؤوسهم منخفضة لفترات طويلة، أكثر عرضةً لخطر الانزلاق الغضروفي القطني.
كذلك، ستتباطأ حركة الأمعاء. مع تغير الزمن، اعتاد الكثيرون على الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر لفترات طويلة، مما يُضعف ويُبطئ حركة الأمعاء الدودية. تبقى المكونات الضارة في البراز، بما فيها المواد المسرطنة، في القولون وتُهيّج الغشاء المخاطي للأمعاء. إضافةً إلى ذلك، يُعاني الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة من ضعف الدورة الدموية في تجويف البطن والحوض والمنطقة القطنية العجزية، مما قد يُؤدي إلى انخفاض سعة الأمعاء، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالأمراض.
إضافةً إلى تدهور غضروف الركبة، فإن هذا الغضروف نفسه لا يحتوي على أي أنسجة وعائية، ويعتمد تغذيته بشكل أساسي على تغيرات الضغط في تجويف المفصل. عند الجلوس لفترات طويلة دون حركة، ينعدم فرق الضغط، فلا يحصل الغضروف على التغذية الكافية، مما يؤدي إلى تفاقم تدهوره.عندما تصل شدة الإصابة إلى مستوى معين، فإن الغضروف الهلالي سيتعرض لإصابات مختلفة تحت الضغط، مثل التمزق والتآكل، مما يؤدي إلى التهاب مفصل الركبة.
أخيرًا، بالنسبة للنساء، يزيد الجلوس لفترات طويلة يوميًا من خطر الإصابة بالانسداد الرئوي المميت بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف. كلما طالت مدة الجلوس أمام الكمبيوتر، قلّ تدفق الدم إلى الركبتين وتباطأ، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالجلطات. أما بالنسبة للرجال، فعند الجلوس بوضعية مستقيمة، يكون مركز ثقل الجسم في المنتصف. إن الحفاظ على نفس وضعية الجلوس لفترة طويلة سيؤدي إلى ضغط البروستاتا وضعف الدورة الدموية مع مرور الوقت. قد يتسبب ذلك في التهاب واحتقان وتضخم البروستاتا، مما يؤدي إلى أمراض البروستاتا.
أظن أنك شاهدت مؤخرًا العديد من الفيديوهات لطلاب جامعيين يعانون من مشاكل صحية. بعضهم يُصاب بالانتفاخ والتقيؤ بعد تناول الطعام، وبعضهم يُغمى عليه بعد الاستحمام، وبعضهم يُصاب بالتواء في القدمين وكسور في العظام. على الرغم من أنهم لا يستطيعون الجزم بأن هذه الأعراض ناتجة عن الجلوس لفترات طويلة، إلا أن الجلوس لفترات طويلة يؤثر سلبًا على صحة الكثيرين.
هناك العديد من مخاطر الجلوس لفترات طويلة، فماذا يجب أن نفعل إذا جلسنا لفترة طويلة؟
أولاً، ينبغي عليك ممارسة الرياضة أو النهوض كل ثلاثين أو أربعين دقيقة. فالخمول لفترات طويلة قد يُسبب تغيرات في إنزيمات العضلات، مما قد يؤدي إلى مشاكل مثل ارتفاع نسبة السكر في الدم. وتظهر هذه الآثار بشكل فوري تقريباً، لذا فإن الانتظار حتى نهاية اليوم لممارسة الرياضة لن يوفر حماية كاملة.
أما النوع الثاني فهو التمارين التي تُمارس أثناء الجلوس. يمكنك البحث عن أجهزة رياضية مكتبية عبر الإنترنت. تتميز هذه الأجهزة بصغر حجمها وقلة نطاق حركتها، مما يجعلها مناسبة جدًا لمن يذهبون إلى المدرسة أو العمل.
وجدتُ لكِ بعض الخيارات. أولها دواسة التأرجح. لن أُرفق الصورة، يمكنكِ إيجادها بالبحث. تتكون هذه الدواسة من عجلتين، ولوح مُثبّت في المنتصف. عند وضع قدميكِ عليها، تُمرّنين عضلات الساقين والكاحلين بشكل كامل. هناك أيضًا دراجة الجلوس، وهي تُشبه دراجات التمرين الثابتة في الصالات الرياضية، إلا أنها أصغر حجمًا. تُغطي هذه الدراجة مفاصل أوسع من دواسة التأرجح، وتُحرّك عضلات أكثر، وتُحسّن الدورة الدموية. بالإضافة إلى ذلك، هناك بكرات التمارين، وأجهزة شدّ العضلات على شكل الرقم 8، وأجهزة تمارين كيجل، وغيرها.
بالطبع، هذا لا يعني بالضرورة أن عليك شراء هذه الأشياء. إذا استطعت التفكير في الأمر بنفسك وتحريك ساقيك وقدميك، فبإمكانك فعله. ففي النهاية، القيام بشيء ما أفضل من عدم القيام بشيء على الإطلاق.
وأخيرًا، من الأمور التي يجب ملاحظتها اختيار الوضعية الصحية للجلوس.
اضبط ارتفاع المقعد بحيث تكون باطن قدميك مستوية على الأرض. إذا كان المقعد مرتفعًا جدًا، ستتدلى قدماك في الهواء أو تقف على أطراف أصابعك. في هذه الحالة، عليك خفض ارتفاع المقعد أو وضع دواسات تحت قدميك. أما إذا كان المقعد منخفضًا جدًا، فستضطر إلى ثني ركبتيك وثني قدميك بعد الجلوس، مما يسبب عدم الراحة. تكون الزاوية بين الفخذ والساق أكثر راحة عندما تتراوح بين 95 و100 درجة. في هذه الحالة، يتحمل الفخذان والأرداف وزن الجسم بالتساوي، فلا يشعر أي جزء بعدم الراحة. يمكن أن يساعد دعم المرفقين والساعدين على الطاولة أو مسند الذراع على إرخاء الكتفين. عند الكتابة أو الدراسة، حافظ على الزاوية بين أعلى الذراع والساعد عند حوالي 100 درجة لتقليل الضغط على الكتفين والرقبة.
أكثر وضعيات الجلوس الخاطئة شيوعًا هي الانحناء للأمام بشكل مفرط، مما يزيد الضغط على العمود الفقري والعضلات المحيطة به بشكل ملحوظ. لكن المبالغة في تصحيح الوضعية وفردها تمامًا ليس جيدًا أيضًا، لذا استخدم قوة خفيفة لفرد خصرك. العمود الفقري الصدري منحني بطبيعته قليلًا، لذا لا يكفي فرده بالكامل، بل يجب أن يبقى منحنيًا قليلًا.لا تخفض رأسك كثيراً، فقد يُسبب ذلك الصداع وآلام الكتف والرقبة. علاوة على ذلك، يُعادل وزن الرأس سُبع وزن الجسم. إن مدّ الرأس للأمام يزيد الضغط على الرقبة من 3 إلى 5 أضعاف.
انتبه إلى التناسق بين الجانبين الأيمن والأيسر. يميل بعض الأشخاص إلى الجلوس بوضعية غير متوازنة أو مائلة. إذا كانت حركاتهم غير متناسقة، فسيكون الضغط على عضلاتهم وعظامهم غير متساوٍ. مع مرور الوقت، قد يتصلب الجسم في وضعية ملتوية، أو قد يشعرون بألم نتيجة عدم توازن توتر العضلات. إضافةً إلى ذلك، إذا كنت لا تستطيع الجلوس لفترات طويلة، فحاول اختيار كرسي بمسند ظهر. فهو يُخفف الضغط على العمود الفقري ويُرخي العضلات، مما يُقلل من إجهادها.
عندما يجلس الشخص لمدة نصف ساعة، ينخفض معدل تدفق الدم في ربلة الساق بنسبة 70%. ومع تباطؤ تدفق الدم، تتراكم الطاقة الحيوية (تشي) ويحدث انسداد تدريجي في الدورة الدموية. في هذه الحالة، يسهل حدوث ركود الطاقة الحيوية وركود الدم. إضافةً إلى ذلك، إذا لم يتدفق الدم بسلاسة، يقلّ تدفق الدم النقي. ومع مرور الوقت، يُصاب الشخص بالضعف، ويتأثر نومه وعمليات الأيض لديه، وتتدهور بشرته تدريجيًا.
لذلك، نحتاج إلى تنشيط الدورة الدموية وإزالة ركود الدم.
توجد ثلاثة مسارات طاقة يين تمتد على طول الجانب الداخلي للساق: مسار الكبد، ومسار الطحال، ومسار الكلى. يتحكم مسار اليين في تدفق الطاقة الحيوية (تشي) والدم إلى الأعلى، وهو ما يتطلب طاقة كبيرة. يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى إبطاء تدفق الطاقة الحيوية والدم، مما يجعل الساقين عرضة لتجلط الدم وظهور نقاط ألم متعددة. يُعد الجانب الداخلي للساق "نقطة تحول الطاقة الحيوية والدم" في الجزء السفلي من الجسم، وهو غني بنقاط الوخز بالإبر. إذا كنت تجلس لفترات طويلة، أو تعاني من برودة في الجزء السفلي من الجسم، أو ركود الدم، أو نقص في الطاقة الحيوية والدم، يمكنك تدليك الجانب الداخلي لساقك بشكل متكرر.
الطريقة: يُدلك موضع سانيينجياو في القدم من الأسفل إلى الأعلى، مع مراعاة اتجاه مسارات الطاقة الثلاثة (الكبد، الطحال، الكلى)، مع البحث عن نقاط الألم والعُقيدات الخفية. يمكن تدليك هذه النقاط عدة مرات، على كلا الساقين، لمدة 5-10 دقائق يوميًا. سانيينجياو هي نقطة التقاء مسارات الطاقة الثلاثة (الكبد، الطحال، الكلى). يمكن ربط هذه المسارات الثلاثة بنقطة واحدة. يمكن الضغط على هذه النقطة وتدليكها لفترة، ولكن يُمنع ذلك على الحوامل. تقع هذه النقطة على الجانب الداخلي من ربلة الساق، على بُعد 7.5 سم (عرض أربعة أصابع) فوق طرف الكعب الإنسي (أعلى نقطة في عظم الكاحل)، وعند نقطة التقاء الكعب مع الحافة الخلفية لعظم الظنبوب. عند الضغط على هذه النقطة، تشعر بالألم.
إذا كنت تشعر بألم في جميع أنحاء جسمك بعد الجلوس لفترة طويلة، مثل ألم أسفل الظهر، أو ألم الرقبة، أو ألم لوح الكتف، وما إلى ذلك، وكان الألم يتميز بأنه مستمر، كالوخز بالإبر. تشعر براحة أكبر عند الضغط عليه، لكن الألم يزداد عند تحريكه. تشعر بخفة الألم خلال النهار وثقله في الليل، ولا يزول من تلقاء نفسه لفترة طويلة. في هذه الحالة، قد يكون من المفيد تجربة حبوب شيو فو تشو يو. تُناسب حبوب شيو فو تشو يو الحالات التي يكون فيها التهاب الكبد وركود الدم متزامنين. بالطبع، يمكنك استخدامها حتى لو لم تكن تعاني من التهاب الكبد؛ يمكنك أيضًا تجربة مغلي هوكسيو سيوو، الذي يتكون من: 9 غرامات من أنجليكا سينينسيس، و9 غرامات من ليغوستيكوم تشوان شيونغ، و12 غرامًا من ريهمانيا غلوتينوزا، و12 غرامًا من جذر الفاوانيا البيضاء، و6 غرامات من كل من القرفة، ونواة الخوخ، والقرطم، والكوريداليس. يمكن نقع هاتين الوصفتين في القدمين أو تناولهما.
ذكر كتاب "هوانغ دي ني جينغ سو ون شوان مينغ" الفصل الخامس من كتاب "تشي": "إن النظر لفترة طويلة يضر بالدم، والاستلقاء لفترة طويلة يضر بالطاقة الحيوية (تشي)، والجلوس لفترة طويلة يضر باللحم، والوقوف لفترة طويلة يضر بالعظام، والمشي لفترة طويلة يضر بالأوتار. هذه هي الإصابات التي تسببها أنواع العمل الخمسة."لذلك، يُعدّ الجلوس لفترات طويلة أحد أنواع الإصابات الخمسة التي يُسببها الطب الصيني التقليدي. وتعتقد نظرية الطب الصيني التقليدي أن الطحال يرتبط بعضلات الجسم ويتحكم في الأطراف. فالجلوس لفترات طويلة يُلحق الضرر بالجسم وبالطحال على حد سواء، مما يُعيق قدرة الطحال على ترطيب العضلات وتوفير العناصر الغذائية اللازمة، وبالتالي يُؤدي إلى تلف العضلات نتيجة الجلوس لفترات طويلة.
توجد علاقة تنظيمية ثنائية الاتجاه بين الجلوس لفترات طويلة والطحال. لذا، يُنصح الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة بتناول بعض الأطعمة التي تُقوّي الطحال، مثل اليام، والأرز الياباني، والدخن، واليقطين، والذرة، وجذور اللوتس، وبذور اللوتس، وبذور الكويكس، وفاكهة الغورغون، وغيرها.
أما بالنسبة للعلاج الغذائي، فأوصي بتجربة حساء اليام والأرز الدبق والشعير. المكونات: 18 غرامًا من اليام، 15 غرامًا من بذور الغورغون، 30 غرامًا من الشعير المقلي، 15 غرامًا من عشبة الأستراغالوس، و150 غرامًا من أضلاع لحم الخنزير. الطريقة: انقع اليام في الماء، وقلّب الشعير في مقلاة حتى يصبح لونه أصفر فاتحًا، واغسل الأضلاع وقطّعها إلى قطع، واغسل بذور الغورغون وعشبة الأستراغالوس بالماء النظيف. ضع جميع المكونات في قدر الحساء، واتركها على نار هادئة لمدة ساعة ونصف، ثم تبّلها. عصيدة بذور الكويكس وبذور اللوتس. المكونات: 45 غرامًا من بذور الكويكس، 30 غرامًا من لب اللوتس، كمية مناسبة من سكر النبات. الطريقة: اغسل بذور الكويكس ولب اللوتس، وضعها في قدر، وأضف كمية مناسبة من الماء، واتركها تغلي على نار عالية، ثم خفّض الحرارة واتركها على نار هادئة حتى تنضج نصف نضج، ثم أضف سكر النبات، واتركها تنضج حتى تصبح العصيدة ناضجة تمامًا، ثم قدّمها.
قد يفكر الكثيرون: "لقد عملتُ ساعات إضافية بالفعل، سيكون من الرائع لو أستطيع الجلوس في الحافلة!"، "لا يزال لديّ الكثير من الكتب لأقرأها، كيف يمكنني فعل ذلك دون الجلوس؟" لكن ما أودّ قوله هو: نعم، بما أن القدر يُجبرني على الجلوس، فإن ممارسة الرياضة بين الحين والآخر والجلوس بوضعية صحية هما أفضل وسيلة لمقاومة هذا القدر! حسنًا، هذا كل ما في هذا المقال. إذا كانت لديكم أي أسئلة أخرى، تفضلوا بكتابتها في قسم التعليقات.
استكشف منتجات فاكسني: