أكد الخبراء أن خفض مستوى السكر في الدم لا يمكن تحقيقه بخطوة واحدة. يُصيب داء السكري في الغالب الأشخاص في منتصف العمر فوق سن الأربعين. تبلغ نسبة الإصابة بين هذه الفئة العمرية في اليابان حوالي 10%، ما يعني أن واحدًا من كل عشرة أشخاص قد يُصاب بالسكري. ويُقرّ بعض الباحثين بأن الإصابة بالسكري تُقصّر متوسط العمر المتوقع بما يصل إلى عشر سنوات، وقد تُسبب أيضًا مضاعفات صحية عديدة تُؤثر على الصحة العامة.
تم تشخيص إصابة لاو تشن، البالغ من العمر 45 عامًا، بداء السكري في المستشفى قبل أيام. وكشف الفحص أن مستوى السكر في دمه أثناء الصيام وصل إلى 30 مليمول/لتر. أوصى الطبيب بدخوله المستشفى فورًا. بعد فترة من العلاج، انخفض مستوى السكر في دمه إلى 10 مليمول/لتر. وخلال أسبوع من العلاج في المستشفى، ظل مستوى السكر في دم لاو تشن عند هذا الحد. شعر لاو تشن وعائلته بالحيرة حيال هذا الأمر، وظنوا أنه من الرائع أن ينخفض مستوى السكر في الدم بسرعة إلى المعدل الطبيعي. لكن الخبراء أكدوا أن هذا الاعتقاد خاطئ ويحتاج إلى تصحيح.
أوضح الخبراء أن البيانات السريرية تُظهر أن ما يقرب من ثلث مرضى السكري الذين تم تشخيصهم حديثًا يعانون من ارتفاع مستوى السكر في الدم أثناء الصيام إلى أكثر من 10 مليمول/لتر، وهو ما يتجاوز بشكل ملحوظ الحد التحذيري البالغ 7 مليمول/لتر، ومعظم هؤلاء المرضى من كبار السن. ومع ذلك، يتمتع جسم الإنسان بقدرة عالية على التكيف. فإذا استمر ارتفاع مستوى السكر في الدم لفترة طويلة، سيعود الجسم إلى وضعه الطبيعي. لذلك، لا يشعر العديد من المرضى بأي أعراض. ينبغي على مرضى السكري الانتباه إلى أساليب العلاج المناسبة والوعي الكافي بمرض السكري. لا يمكن خفض مستوى السكر في الدم دفعة واحدة، بل يتطلب الأمر عملية طويلة الأمد. ويجب على مرضى السكري من متوسطي العمر وكبار السن الذين يعانون من ارتفاع مستوى السكر في الدم إيلاء عناية خاصة.
استكشف منتجات فاكسني: