(2) زيادة النشاط البدني أو ممارسة المزيد من التمارين. عادةً ما يحقق مرضى السكري من النوع الثاني تحكمًا أفضل في مستوى السكر في الدم من خلال ممارسة المزيد من التمارين. حتى التمارين البسيطة، مثل المشي لمدة 20 دقيقة يوميًا، يمكن أن تُحسّن مقاومة الأنسولين وتُخفّض الوزن بشكل فعّال مع الاستمرار. وقد أكدت الدراسات أنه من خلال ممارسة التمارين الرياضية بشكل معقول، يمكن لمرضى السكري تقليل جرعة أدوية السكري، بل ويمكنهم الاستغناء عنها تمامًا.
(3) تعديل الأدوية (زيادة الجرعة، أو زيادة عدد مرات تناول الدواء، أو إضافة دواء آخر مضاد للسكري). على الرغم من أن ممارسة الرياضة وتعديل النظام الغذائي طريقتان اقتصاديتان وقليلتا الآثار الجانبية، إلا أن الأدوية تعالج ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل أسرع وأكثر فعالية من الطريقتين السابقتين.
(4) الاسترخاء الذاتي والتحكم في المشاعر: يمكن أن تساعد تمارين الاسترخاء (مثل التنفس العميق، وإرخاء العضلات مع موسيقى هادئة ومريحة، وما إلى ذلك) في تخفيف التوتر وجعل علاج السكري أكثر فعالية. تعلم كيفية تنظيم مشاعرك وتعزيز ثقتك بنفسك (تقييمك الذاتي لقدرتك على أداء سلوك معين بنجاح)، وبالتالي التغلب على الخوف والسلبية وغيرها من المشاعر السلبية بعد المرض، مما يساعد أيضًا في ضبط مستوى السكر في الدم.
(5) عالج الأمراض الأخرى بنشاط (مثل نزلات البرد والالتهابات، إلخ). تؤدي مشاكل مثل نزلات البرد والالتهابات إلى زيادة الأدرينالين في الجسم، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.
(6) زيادة تناول السوائل الخالية من السكر. يمكن أن يؤدي الجفاف أيضًا إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم. ينبغي على الأشخاص (سواء كانوا مصابين بالسكري أم لا) تناول ما بين 2 إلى 3 لترات من السوائل الخالية من السكر (الماء، المشروبات، الحساء، إلخ) يوميًا. عند ارتفاع نسبة السكر في الدم، لا يساعد شرب الماء على تخفيف تركيز السكر فحسب، بل يمنع أيضًا الإفراط في تناول الطعام. يحتاج مرضى القلب أو الكلى إلى الحد من تناول السوائل بشكل مناسب، وعليهم استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية للحصول على تفاصيل محددة.
فيما يخص ارتفاع السكر في الدم، فإن أهم استراتيجية هي الوقاية. ويمكن تحقيق ذلك عموماً من خلال المراقبة الذاتية الجيدة لمستوى السكر في الدم.
استكشف منتجات فاكسني: