أكبر مصنع لأقلام الحقن في العالم،أقلام الأنسولين!!

مرحباً بكم في متجرنا،اشتري 2 واحصل على خصم 20%!ًالشحن مجانا!!

ترقية

فاكسني
⚠️ إخلاء مسؤولية طبية

هذا المحتوى لأغراض تعليمية ومعلوماتية فقط وليس نصيحة طبية. تقوم Faxne بتصنيع أجهزة أقلام الحقن؛ نحن لا نقدم توصيات طبية. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل قبل اتخاذ قرارات بشأن الأجهزة الطبية.

ثلاثة علم النفس النموذجي لمرضى السكر الذين تم تشخيصهم حديثا

By tianke  •  0 comments  •   3 minute read

Three typical psychology of newly diagnosed diabetics
يتلقى المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم حديثًا بداء السكري من النوع الثاني التثقيف اللازم والمناسب بشأن مرض السكري، مما يمكن أن يحسن الالتزام بالعلاج ويساعدهم على إتقان معرفة مرض السكري في أقرب وقت ممكن وتحقيق السيطرة المثالية على مرض السكري.

من خلال التواصل اليومي مع العديد من مرضى السكري الذين تم تشخيصهم حديثًا، تبين أن هناك بشكل عام ردود الفعل النموذجية الثلاثة التالية بعد تشخيص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني: (1) عدم الثقة أو عدم الرغبة النفسية في القبول، أو التأجيل أو عدم الرغبة في الخضوع للعلاج الرسمي؛ (2) التوتر والقلق وعدم الإلمام بمرض السكري والخوف من مضاعفاته؛ (3) لا يهم، لأنه لا يوجد إزعاج واضح، وأعتقد أنه لن يكون له أي تأثير على حياتي.

عدم الثقة أو عدم الرغبة في القبول

هؤلاء المرضى لا يفهمون أو لا يرغبون في تصديق إصابتهم بداء السكري، لذا يلجؤون إلى مستشفيات كبرى وخبراء لإجراء فحوصات متكررة حتى تتطابق النتائج قبل قبولهم للفحص النهائي. ونظرًا لأهمية هذا الأمر بالنسبة لهم، فإنهم يفعلون ذلك. لذلك، يُناسب هذا النوع من المرضى اتباع مبدأ "الخطوة الأولى، والخطوة الثانية، والخطوة الثالثة": محاضرة، واقتراحان، وثلاثة إجراءات علاجية. في المحاضرة الأولى، يُشرح للمرضى بالتفصيل أساليب التشخيص الدولية الحالية ومعايير تشخيص داء السكري من النوع الثاني، مع توضيح أن هذا معيار موحد دوليًا وليس نهجًا واحدًا يناسب الجميع. أما الاقتراح الثاني، فإذا استمر المريض في عدم التصديق، فيُقدم له اقتراحات مختلفة بناءً على مستوى سكر الدم لديه. فارتفاع سكر الدم، بالإضافة إلى الأعراض الحالية (زيادة رغوة البول، فقدان الوزن، العطش، إلخ)، يُنذر بمضاعفات حادة محتملة وأضرارها. يُنصح بتلقي العلاج أولًا ثم إعادة الفحص لاحقًا. على الرغم من أن المريض قد يشعر بالشكوك في هذه المرحلة، إلا أنه نظرًا لحقيقة الأعراض والبيانات، وخوفًا على حياته، فإنه غالبًا ما يختار تلقي العلاج أولًا. أما بالنسبة لمن تنطبق عليهم معايير التشخيص ولا تظهر عليهم أعراض واضحة، فيُنصح بإعادة الفحص للتأكد من التشخيص. ولكن بمجرد تأكيد التشخيص، يصبح من الضروري تلقي العلاج والمتابعة الطبية اللازمة. المرحلة الثالثة من المتابعة: بعد التشخيص، يأمل المرضى بالشفاء. ولأنهم لا يملكون المعرفة الكافية عن مرض السكري، فإنهم غالبًا ما يستفسرون عن آخر المستجدات عبر قنوات مختلفة، ويشترون كميات كبيرة من الأدوية والمنتجات الصحية التي يُفترض أنها تعالج السكري. في هذه المرحلة، من الضروري مساعدتهم على اكتشاف عاداتهم الصحية الخاطئة وفهمهم المغلوط من خلال محاضرات جماعية أو جلسات تثقيفية فردية، ووضع خطط علاجية فردية لكل مريض.

متوتر، قلق

كثير من المرضى لا يعرفون ماهية مرض السكري، ولا ما هو دواء الأنسولين، أو يرون أو يسمعون عن معاناة من حولهم من العمى، أو الفشل الكلوي، أو بتر الأطراف، أو انهيار العلاقات الزوجية، أو حتى الموت بسبب السكري، مما يزيد من إدراكهم للوضع. الخوف من المرض يؤدي إلى التوتر والقلق، بل وحتى الاكتئاب. بالنسبة لهؤلاء المرضى، نحتاج أولاً إلى تخفيف عبئهم النفسي. يمكننا مساعدتهم على فهم مرض السكري بشكل صحيح من خلال ثلاثة أسئلة تدريجية: "هل تعرف عن ارتفاع ضغط الدم؟"، "هل تعتقد أن ارتفاع ضغط الدم مخيف؟"، "هل تعتقد أن ارتفاع ضغط الدم مخيف؟ أيهما أخطر، السكري أم ارتفاع ضغط الدم؟"، مع شرح أهمية ضبط مستوى السكر في الدم للمرضى من منظور كونهما مرضين مزمنين، وحثهم على الانتباه إلى التغييرات السلوكية. إضافة إلى ذلك، سيكون من المفيد لهؤلاء المرضى التواصل بشكل أكبر مع المرضى الأكبر سناً.تعتبر المقارنات الودية مع المرضى القدامى بمثابة مرآة للمرضى الذين تم تشخيصهم حديثًا، حيث يمكنهم من خلالها رؤية مشاكلهم الخاصة والتعرف على التجارب والأساليب التي تناسبهم.

لا يهم

هناك أيضًا بعض المرضى الذين تم تشخيصهم حديثًا بمرض السكري والذين يعتقدون أنه لا شيء، فهو ليس مؤلمًا ولا يسبب حكة، ولا داعي للقلق بشأنه. إذا أكدت لهم بشكل أعمى ضرورة الاهتمام بمرض السكري، فلن يكون لذلك أي تأثير يُذكر. قد يقول بعض المرضى: "لدي زميل/جار مصاب بالسكري منذ سنوات عديدة. يأكل ما يشاء ويعيش حياة جيدة". في هذه الحالة، يمكنك مساعدته على التعامل مع مرض السكري من خلال طرح سلسلة من الأسئلة، مثل: "هل تعرف مستوى السكر في دمه؟" "هل يمارس الرياضة ويتناول الأدوية؟" "هل يمكنك إخباري ماذا يأكل؟ وكيف يأكل؟" وما إلى ذلك. لأن المرضى غالبًا ما يرون الأعراض فقط ولا يفهمونها بالضرورة، فإن طرح الأسئلة يمكن أن يحفزهم على التفكير وإيجاد الإجابات. هذه العملية تُغيرهم تدريجيًا، مما يسمح لهم باكتشاف أن هناك العديد من الطرق للتحكم في مستوى السكر في الدم وفهم معنى "العيش بصحة جيدة" حقًا.

استكشف منتجات فاكسني:

Previous Next

Leave a comment