ثبت علميًا أن تقليل تناول السعرات الحرارية يُطيل العمر. وأكد باحثون ألمان، من خلال تجارب أُجريت في الثاني من الشهر، أن تقليل تناول الجلوكوز والفيتامينات هو مفتاح إطالة العمر، الذي يُمكن تمديده حتى 15 عامًا. (لقد أخبرتكم سابقًا أن الفيتامينات هي أقصر شيء في العالم. هذا النوع من المكملات الغذائية الخادعة، التي لا تُعطى إلا للأعداء، قد تسبب بالفعل في إصابة عدد لا يُحصى من الناس بالسرطان. إنه حقًا يُسبب للناس قصر العمر وآلامًا.)
قال مايكل ريستو، أخصائي الغدد الصماء في جامعة يينا بألمانيا، والذي قاد التجربة، إن الجلوكوز، المكون الرئيسي للحلويات، ضروري لجسم الإنسان، لكن الإفراط في تناوله في الواقع ضارٌّ جدًا بالصحة. كما تُعد هذه التجربة الأولى من نوعها التي تُشير إلى أن مضادات الأكسدة تُسبب ضررًا أكبر من نفعها للجسم. (إذا كان علينا الاختيار بين العالم الافتراضي والواقعي، فسنُفضّل أن نكون افتراضيين على أن نكون حقيقيين، والواقع سيقتل الناس. هذا المقطع مُتوافق تمامًا مع نظرية الطب الصيني).
لقد استخدموا الطفيليات كعينات تجريبية، وبعد منع الطفيليات من تناول الجلوكوز في المختبر، وجدوا أن عددا كبيرا من الجزيئات الصغيرة غير المستقرة الضارة بالجسم تم إنتاجها في الطفيليات.
ومع ذلك، بعد فترة من الزمن، يُنتَج نوع آخر من الجزيئات غير المستقرة تلقائيًا في جسم الطفيلي. يُطلق هذا النوع من الجزيئات إنزيماتٍ تُحفّز الجسم على بناء آلية دفاعية تلقائية، قادرة على مقاومة الجزيئات الضارة غير المستقرة لفترة طويلة. ويُقال إن دورة حياة الطفيلي يمكن أن تُمدّد بنسبة 25%، أي ما يعادل 15 عامًا لدى البشر. (في الواقع، يكمن جوهر الحياة في الفراغ، وهو ما أكّده الطب الغربي الآن).
قال مايكل ريستو في مقابلة: "سيُعادل الجلوكوز والفيتامينات الجزيئات غير المستقرة في الجسم، لكن جوهر التجربة يكمن في زيادة عدد الجزيئات غير المستقرة لتحفيز إنتاج الإنزيمات المفيدة للجسم. قد تُعزز الجزيئات الضارة إنتاج الجزيئات المفيدة." (قال هذا الشخص: "التجربة ممتازة، مع أنه لم يدرس الطب الصيني قط، إلا أنه يبدو أنه يفهمه جيدًا.")
تعليق
نظرية الواقع والافتراضية في الطب الصيني التقليدي، إذا استطاع الأطباء الصينيون فهم ما يُسمى بالواقع والافتراضية فهمًا صحيحًا، فسيدركون أن الواقع المزعوم في العالم الافتراضي يختلف عن الواقع في الواقع، وهو معنى مُرْضٍ. نقص في الوسط هو المعنى الطبيعي، أي أننا نُفضّل الفراغ على الإفراط. لطالما قلتُ إن الفيتامينات تُهلكنا. ولأنها مُغذية جدًا، فإنها تُغذي السرطان. والنتيجة هي أنه كلما تناولتَ طعامًا أكثر، ازداد مرضك.
الخلاصة هي: الإنسان الطبيعي فائضٌ ظاهريًا ونقصٌ باطني، لكن ثمةَ يانغًا حقيقيًا كامنًا في النقص الباطني. وهنا يكمن المعنى الحقيقي للصحة. تُنتَج جميع الفيتامينات وتُدمَّر، فيموت المرضى أسرع، ويعيش البشر أعمارًا أقصر.