١. قد لا تتطابق نتائج جهاز قياس نسبة السكر في الدم أحيانًا مع نتائج فحص الدم الوريدي. في هذه الحالة، تُعتمد نتائج فحص الدم الوريدي في المستشفى، نظرًا لوجود هامش خطأ في أجهزة قياس نسبة السكر في الدم. تتراوح نسبة الخطأ في أجهزة قياس نسبة السكر في الدم المحلية بين ٢٠٪ و١٥٪ تقريبًا، بينما تتراوح في الأجهزة المستوردة بين ٢٠٪ و١٥٪ تقريبًا.
٢. أحيانًا تُدخل الإبرة بشكل سطحي، مما يؤدي إلى تدفق كمية قليلة من الدم. يكفي الضغط على موضع الإبرة لإخراج الدم ثم القياس. قياس سكر الدم بهذه الطريقة غير دقيق، لأن سوائل الجسم تتدفق عند إدخال الإبرة، مما ينتج عنه قراءات منخفضة. بعض أجهزة قياس سكر الدم لا تحتوي على خاصية إضافة عينات الدم. عدم كفاية حجم الدم يؤثر على سكر الدم، مما يؤدي إلى خطأ كبير. أحيانًا قد تجد أن نفس جهاز قياس سكر الدم يعطي قراءات مختلفة عدة مرات متتالية. سواء كان جهاز قياس سكر الدم منزليًا أو طبيًا، قد تختلف قيمة سكر الدم المقاسة في كل مرة. عمومًا، طالما أن الخطأ لا يتجاوز ±٢٠٪، فهو ضمن المعدل الطبيعي.
٣. قد يتساءل المرضى أحيانًا عن سبب اختلاف قراءات جهاز قياس سكر الدم لدينا عن قراءاتهم. في هذه الحالة، يجب إخبار المريض بأن جهاز قياس سكر الدم قد يحتوي على أخطاء. طالما أن نسبة الخطأ لا تتجاوز ٢٠٪، فهذا أمر طبيعي. اسأل المريض عما إذا كان جهاز قياس سكر الدم يُعاير بانتظام، وما إذا كانت ورقة اختبار الجهاز صالحة للاستخدام، وما إذا كان مكان التخزين جافًا، وما إذا كان الرمز الشريطي متطابقًا، وما إذا كانت البطارية مشحونة بشكل كافٍ، وما إذا كانت طريقة القياس صحيحة، وما إلى ذلك.
٤. أحيانًا، عند قياس مستوى السكر في الدم، أجد أن القيمة المقاسة مرتفعة جدًا، مما يثير الشكوك، وأخشى أن يعترض المريض عند إعادة القياس. في هذه الحالة، يجب شرح الأمر للمريض وسؤاله عما إذا كان يرغب في استخدام جهاز آخر لإعادة القياس للمقارنة. بعد ذلك، نعود للتأكد من سلامة جهاز قياس السكر. عند إعادة القياس، يجب تشغيله بالطريقة الصحيحة وتقليل احتمالية الخطأ. إذا كان الفرق بين القيمتين طفيفًا، فمن المرجح أن مستوى السكر في الدم مرتفع بالفعل، ويجب مراجعة الطبيب لاتخاذ الإجراءات اللازمة. أما إذا كان الفرق كبيرًا، فيجب التواصل مع الشركة المصنعة لفحص الجهاز.
استكشف منتجات فاكسني: