أكبر مصنع لأقلام الحقن في العالم،أقلام الأنسولين!!

مرحباً بكم في متجرنا،اشتري 2 واحصل على خصم 20%!ًالشحن مجانا!!

ترقية

فاكسني

أهم 10 معلومات خاطئة حول مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم

بواسطة tianke  •  0 تعليقات  •   6 قراءة دقيقة

Top 10 Misunderstandings about Blood Glucose Monitoring
يحتاج جميع مرضى السكري إلى مراقبة مستوى السكر في الدم، ولكن في الممارسة السريرية، لا يزال العديد من المرضى يجهلون بعض التفاصيل أو يقعون في أخطاء في المراقبة، مما يؤدي إلى نتائج مراقبة غير دقيقة وغير موثوقة، وأحيانًا غير متوقعة. لا تنخدع بعد الآن بالأخطاء التالية في مراقبة مرضى السكري.

سوء فهم 1: التوقف عن تناول أدوية خفض السكر قبل إجراء فحوصات الدم

يعتقد الكثير من مرضى السكري خطأً أن إجراء فحص سكر الدم بعد التوقف عن تناول الأدوية فقط هو ضمان دقة النتائج. في الواقع، لا يُنصح بالتوقف عن تناول الدواء، سواءً كان فحص سكر الدم صائمًا أو بعد الأكل.

عند فحص سكر الدم أثناء الصيام، يجب استخدام الأدوية (بما في ذلك الأنسولين) التي تم تناولها في الليلة السابقة كالمعتاد؛ وعند فحص سكر الدم بعد ساعتين من تناول الوجبة، يجب أيضًا استخدام الأدوية (بما في ذلك الأنسولين) التي تم تناولها قبل الوجبة كالمعتاد. لأن الغرض من الفحص هو فهم مدى سيطرة المريض على مستوى سكر الدم تحت العلاج الدوائي.

النهج الصحيح: يجب على المرضى عدم التوقف عن تناول الدواء دون إذن بسبب فحوصات سكر الدم. فنتائج الفحوصات لن تعكس الحالة بدقة فحسب، بل ستؤدي أيضًا إلى تقلبات في سكر الدم وتفاقم الحالة.

سوء فهم 2: تناول كمية أقل من الطعام عمدًا في اليوم السابق للامتحان

للحصول على نتيجة فحص مُرضية، يتبع بعض المرضى حمية غذائية قبل الفحص. قد تكون نتيجة قياس سكر الدم الصائم بهذه الطريقة "مثالية"، لكنها لا تُمثل مستوى سكر الدم الحقيقي في الظروف اليومية.

النهج الصحيح: في الليلة السابقة للفحص، يجب تناول الطعام كالمعتاد والحصول على قسط كافٍ من النوم. بالإضافة إلى ذلك، يُرجى الانتباه إلى ضرورة تجنب التمارين الشاقة والتدخين والمشروبات المنشطة (مثل القهوة وغيرها) قبل إجراء فحص الدم في صباح اليوم التالي.
الأسطورة 3: طالما أنك لا تتناول وجبة الإفطار، فإن مستوى السكر في الدم لديك هو مستوى السكر في الدم أثناء الصيام.

بالمعنى الدقيق للكلمة، يُعتبر قياس سكر الدم بعد صيام ليلة كاملة لمدة 8 إلى 12 ساعة، وأخذ عينة دم قبل الساعة 8:00 من صباح اليوم التالي، هو "سكر الدم الصائم". أما حالة "الصيام المفرط" لأكثر من 12 ساعة، وقياس سكر الدم قبل الغداء والعشاء، فلا يُطلق عليها "سكر الدم الصائم". قد تكون النتيجة منخفضة بسبب طول فترة الصيام، وقد تكون مرتفعة بالطبع (ارتداد سكر الدم بعد انخفاض سكر الدم).

يمكن أن يعكس مستوى السكر في الدم أثناء الصيام مستوى إفراز الأنسولين الأساسي لدى المريض وما إذا كان الطعام والأدوية التي تم تناولها في الليلة السابقة مناسبة.

الطريقة الصحيحة: فحص سكر الدم أثناء الصيام. يجب ألا تتجاوز مدة الصيام ١٢ ساعة. لا يُمكن تحديد مستوى السكر بناءً على تناولك وجبة الإفطار.

الأسطورة رقم 4: "مستوى سكر الدم بعد تناول الطعام بساعتين" يشير إلى مستوى سكر الدم بعد ساعتين من تناول الطعام.

يشير "معدل سكر الدم بعد الوجبة بساعتين" المذكور هنا إلى قيمة سكر الدم المُقاسة من أول لقمة من الوجبة إلى ساعتين بعد سحب عينة الدم، وليس بعد الوجبة. لماذا يُحسب معدل الساعتين من أول لقمة من الوجبة بدلاً من نهايتها؟ السبب هو أن القيمة المرجعية المُحددة حاليًا معيار تقليدي.

في الظروف الطبيعية، يرتفع سكر الدم إلى أعلى مستوى له بعد نصف ساعة إلى ساعة واحدة من تناول الوجبة، وبعد ساعتين من تناولها، يُفترض أن يعود سكر الدم إلى مستواه قبل الوجبة. يعكس مستوى سكر الدم بعد ساعتين من تناول الوجبة وظيفة خلايا جزر البنكرياس البائية الاحتياطية (قدرة الجسم على زيادة إفراز الأنسولين بعد زيادة مستوى السكر)، بالإضافة إلى مدى ملاءمة الوجبة وجرعة الدواء.

النهج الصحيح: يشير مستوى السكر في الدم بعد الوجبة بساعتين إلى قيمة السكر في الدم المقاسة من أول قضمة من الوجبة التي يتناولها المريض إلى ساعتين بعد جمع الدم.

سوء الفهم رقم 5: قياس نسبة السكر في الدم أثناء الصيام فقط

يكتفي العديد من مرضى السكري بمراقبة مستوى سكر الدم أثناء الصيام، ويتجاهلون مستوى سكر الدم بعد الأكل. في الواقع، يشمل مستوى سكر الدم خلال اليوم مستوى سكر الدم أثناء الصيام ومستوى سكر الدم بعد الأكل. ولأن الناس يقضون معظم اليوم في حالة ما بعد الأكل (أي خلال 4 إلى 6 ساعات من تناول الطعام)، فإن مستوى سكر الدم بعد الأكل يلعب دورًا مهمًا في أداء اليوم بأكمله. بل إن مستوى سكر الدم يساهم بشكل أكبر.

أكدت الدراسات أنه عند الإصابة بمرض السكري، غالبًا ما يرتفع سكر الدم بعد الأكل أولًا، ثم يرتفع سكر الدم أثناء الصيام. بالمقارنة مع ارتفاع سكر الدم أثناء الصيام، يرتبط ارتفاع سكر الدم بعد الأكل ارتباطًا وثيقًا بالمضاعفات المزمنة (وخاصةً مضاعفات القلب والأوعية الدموية) لدى مرضى السكري، ويكون الضرر أشد.

النهج الصحيح: لا يكفي مجرد فحص مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، بل يجب مراقبة مستوى السكر في الدم على مدار الساعة.

سوء فهم 6: ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الصيام وعدم قياس نسبة السكر في الدم أثناء الليل

قد يكون سبب ارتفاع سكر الدم أثناء الصيام هو عدم كفاية جرعة أدوية السكري (أو الأنسولين) في الليلة السابقة، أو قد يكون بسبب تناول جرعة زائدة من الأدوية وارتفاع سكر الدم الارتدادي بعد انخفاض سكر الدم ليلاً. على الرغم من ارتفاع سكر الدم أثناء الصيام في كلتا الحالتين، إلا أن العلاج السريري لكليهما مختلف تمامًا. في الحالة الأولى، يجب زيادة جرعة أدوية السكري، بينما في الحالة الثانية، يجب تقليل جرعة أدوية السكري.

النهج الصحيح: بالنسبة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع سكر الدم أثناء الصيام، من الضروري قياس سكر الدم ليلاً (في الصباح الباكر) لتحديد سبب ارتفاعه. زيادة الجرعة بشكل متسرع قد تؤدي إلى تفاقم نقص سكر الدم الليلي، بل وحتى التسبب في حوادث.

سوء الفهم 7: المراقبة تتبع المشاعر

نظراً لاختلاف ظروف مرضى السكري، تختلف نظرتهم لأنفسهم. لذلك، في كثير من الحالات، لا يتوافق مستوى سكر الدم تماماً مع إدراكهم لذاتهم، ولا تعكس شدة الأعراض التي يشعرون بها حقيقة مرضهم.

بالنسبة لبعض المرضى كبار السن، على الرغم من ارتفاع سكر الدم لديهم، إلا أن أعراضهم غير واضحة. إذا اعتمدوا فقط على مشاعرهم دون مراقبة منتظمة، فمن المرجح تجاهل حالة ارتفاع سكر الدم هذه والسيطرة عليها بفعالية، مما يؤدي إلى مضاعفات داء السكري. ويزداد خطر الإصابة بالمرض بشكل كبير.

النهج الصحيح: لا يمكن أن يعتمد مراقبة نسبة السكر في الدم على الشعور، بل يجب تحديدها بناءً على قواعد مراقبة نسبة السكر في الدم.

سوء فهم 8: المراقبة فقط دون تسجيل ويمكن القيام بها مرة واحدة وإلى الأبد

بالإضافة إلى نتائج كل مراقبة، ينبغي أن تتضمن سجلات مراقبة سكر الدم النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية المناسبة. هذه المعلومات التفصيلية لا تساعد المرضى على تلخيص قواعد ضبط سكر الدم الخاصة بهم فحسب، بل توفر أيضًا مرجعًا لتشخيص الأطباء وعلاجهم.

يجب مراقبة مستوى السكر في الدم بانتظام، ويعتمد تكرارها على حالة المريض. بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة وتقلبات كبيرة في مستوى السكر في الدم، لفهم حالتهم بشكل كامل، غالبًا ما يكون من الضروري اختيار يومين في الأسبوع لقياس "طيف السكر في الدم" على مدار اليوم، بما في ذلك الصيام (أو قبل ثلاث وجبات)، وبعد ثلاث وجبات، وقبل النوم، وفي الصباح الباكر. يتم قياس مستوى السكر في الدم الساعة 3:00.بالإضافة إلى ذلك، إذا تغيرت عاداتك المعيشية (مثل السفر في رحلة عمل، أو حضور مأدبة، وما إلى ذلك) أو إذا كنت تعاني من حالة جسدية (الأرق، أو البرد، أو الذبحة الصدرية، أو الحمل، وما إلى ذلك)، فيجب عليك أيضًا زيادة وتيرة الاختبارات الذاتية.

ولكن إذا كانت حالة المريض مستقرة فما عليه إلا اختيار يوم واحد في الأسبوع لمراقبة سكر الدم أثناء الصيام وبعد الأكل.

النهج الصحيح: يجب تسجيل نتائج مراقبة نسبة السكر في الدم، وتحليل أسباب ارتفاع وانخفاض مستويات السكر في الدم، ويجب تحسين استراتيجيات العلاج في الوقت المناسب.

سوء فهم 9: عدم الاهتمام بالمراقبة المنتظمة للهيموجلوبين السكري

يعكس سكر الدم العشوائي مستوى سكر الدم الفوري وقت سحب الدم، بينما يعكس الهيموغلوبين السكري متوسط ​​مستوى سكر الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية. يختلف معنى كليهما. يتأثر الأول بشكل كبير ببعض العوامل العرضية (مثل النظام الغذائي، والنوم، والبرد، والحمى، إلخ)، بينما لا يتأثر الثاني بالعوامل العرضية، ويمكنه أن يعكس بدقة وموضوعية المستوى العام لضبط سكر الدم لدى المرضى خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

النهج الصحيح: إن المراقبة الشاملة لسكر الدم أثناء الصيام وسكر الدم بعد الأكل وسكر الدم السكري يمكن أن تعكس بشكل كامل التحكم في سكر الدم.

سوء فهم 10: عند إجراء فحص الدم الصائم، تناول الأنسولين في المنزل ثم اذهب إلى المستشفى

بعض المرضى الذين يحتاجون إلى حقن الأنسولين قبل الوجبات للعلاج، يأخذون حقن الأنسولين مسبقًا كالمعتاد قبل الذهاب إلى المستشفى لإجراء فحوصات الدم الصيامية لبعض الأدوية، لكنهم يمتنعون عن الطعام مؤقتًا لإجراء فحص الصيام. في الواقع، يُعدّ هذا الأمر خطيرًا جدًا على المرضى.

نظراً لصعوبة التحكم في وقت الذهاب إلى المستشفى والانتظار في طابور سحب الدم، فإنه في حال عدم إتمام عملية سحب الدم في الوقت المحدد، يجب تأجيل موعد تناول الطعام، مما يعرض المريض لانخفاض سكر الدم.

النهج الصحيح: يوصى بأن يحضر هؤلاء المرضى قلم الأنسولين إلى المستشفى. بعد سحب الدم، احقن الأنسولين فورًا ثم تناول الطعام. هذا لن يؤخر العلاج ويجنبك المواقف غير المتوقعة.
سابق التالي

اترك تعليقا