أكبر مصنع لأقلام الحقن في العالم،أقلام الأنسولين!!

مرحباً بكم في متجرنا،اشتري 2 واحصل على خصم 20%!ًالشحن مجانا!!

ترقية

فاكسني
⚠️ إخلاء مسؤولية طبية

هذا المحتوى لأغراض تعليمية ومعلوماتية فقط وليس نصيحة طبية. تقوم Faxne بتصنيع أجهزة أقلام الحقن؛ نحن لا نقدم توصيات طبية. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل قبل اتخاذ قرارات بشأن الأجهزة الطبية.

لا يمكن تجاهل الدعم الأسري لمرضى السكري

By tianke  •  0 comments  •   4 minute read

Family support for people with diabetes cannot be ignored
بمجرد تشخيص داء السكري، يصبح من الضروري البدء بإدارة ذاتية معقدة ومستمرة، وهو ما قد يُمثل تحديًا كبيرًا للمرضى وعائلاتهم. وقد أثبتت الدراسات فعالية دعم الأسرة في الوقاية من داء السكري وإدارته. وشعار اليوم العالمي لداء السكري للأمم المتحدة لهذا العام هو: العائلات وداء السكري. كيف يتفاعل أفراد الأسرة عادةً عند مواجهة مريض مصاب بالسكري؟ وما الذي يُمكن لأفراد الأسرة فعله لتقديم دعم أفضل لمرضى السكري؟

ردود فعل شائعة من أفراد الأسرة

كان المريض في حالة مزاجية سيئة، فساعده أفراد أسرته على تخفيف معاناته، وتحسّنت حالته. "أعلم أنك تشعر بعدم ارتياح شديد الآن، وأنك قلق بشأن كل ما تأكله. لكن ألا تشعر بالمرض الآن؟ عليك أولاً التعاون مع العلاج. عندما تصبح المؤشرات طبيعية، ستتناول أطعمة أخرى كثيرة."

المريض في حالة مزاجية سيئة، وأفراد أسرته يشعرون بالإرهاق. لا يعرفون كيف يتعاملون مع مريض يعاني من هذه الحالة لفترة طويلة، فيصبحون سريعي الغضب. "لقد فعلتُ الكثير من أجلك، فلماذا لا تستطيع أخذ الحقن وتناول الدواء بشكل صحيح؟ لماذا لا تستطيع السيطرة على نفسك رغم أنني أنصحك بممارسة الرياضة أكثر وتناول الحلويات أقل؟"

كان المريض في حالة نفسية سيئة، وتجاهل أفراد أسرته الأمر. "قال الأطباء إنه طالما أنك تتعاون بنشاط مع العلاج، وتلتزم الصمت، وتحرك ساقيك، فلن يكون الأمر خطيرًا. إنه مجرد مرض مزمن، لا داعي للقلق."

نصائح للعائلات: ينبغي على أفراد العائلة الانتباه إلى ردود أفعالهم العاطفية في الوقت المناسب. فعندما تكون مشاعرهم مستقرة فقط، يمكنهم تقديم مساعدة أفضل لأفراد العائلة المصابين بمرض السكري.

العائلة ومرض السكري

(1) المعرفة الأساسية والرعاية

سيواجه المرضى العديد من المشاكل في إدارة حالتهم الصحية اليومية، مثل صعوبات في فحص مستوى السكر في الدم، واستخدام الأدوية، وإدارة النظام الغذائي، وممارسة الرياضة، وغيرها. وغالبًا ما يفشلون في الاستمرار لأسباب مختلفة، مما يؤدي إلى تذبذب مستويات السكر في الدم بين الارتفاع والانخفاض.

نصائح للعائلة: فهم المعلومات المتعلقة بالمرض، وفهم الحالة البدنية للمريض، وتعلم كيفية مراقبة نسبة السكر في الدم، وتذكير المريض بتناول الدواء، ومرافقته أثناء ممارسة الرياضة.

(2) العبء الاقتصادي

داء السكري مرض مزمن يتطلب علاجًا طويل الأمد، بل وربما مدى الحياة. وفي الوقت نفسه، قد تحدث مضاعفات مختلفة مع تطور الحالة، مثل القدم السكرية، والعمى، وأمراض الكلى، وغيرها. المرضى الذين يعانون من المرض لفترة طويلة لا يستطيعون إعالة أسرهم، ويحتاجون إلى إنفاق مبالغ طائلة. لذلك، يميل مرضى السكري إلى الشعور بالذنب ولوم الذات. "أما المرضى الذين يتميزون بنمط العطاء، فهم مقتصدون منذ الصغر، ويترددون في التخلي عن الطعام والملابس. وفي هذه المرحلة، يميلون إلى إيذاء أنفسهم ومقاومة العلاج المنتظم."

نصائح للعائلة: بادروا بالتواصل مع المرضى وطمأنتهم. طالما أنكم تتعاونون بفعالية مع خطة علاج الطبيب وتلتزمون بإدارة حالتكم الصحية بشكل جيد، فستكون مستويات السكر في الدم طبيعية، مما يقلل من احتمالية حدوث مضاعفات، ويوفر تكاليف العلاج، كما يمكن للمريض نفسه تخفيف الألم الناتج عن المرض.

(3) التغيرات النفسية

• الخوف من الموت: يُفرط المرضى في التفكير، وغالبًا ما يشعرون بالحيرة، ويقولون كلامًا جارحًا لمن حولهم، أو يتصرفون بشكل غير لائق. "أفراد العائلة يُلحّون عليّ قائلين: ما فعلته خطأ، وما فعلته خطأ؛ يا إلهي، إذا أصبت بالإسهال اليوم، فهل ستتفاقم حالتي أم سأموت؟ إذا تناول الأطفال الكثير من السكر الآن، فسوف يُصابون بمرض السكري عندما يكبرون..."

الوصفة النفسية لأفراد الأسرة: أسلوب أخذ المنظور.من الصعب جدًا علينا نحن الأشخاص العاديين الاستمرار في الجري لممارسة الرياضة، أو الاستمرار في اتباع حمية غذائية لإنقاص الوزن، ناهيك عن أنهم يحتاجون إلى المثابرة لفترة طويلة أو حتى مدى الحياة. إنهم لا يفعلون ذلك عن قصد، لكن قلوبهم القلقة والمضطربة تجعلهم في حيرة من أمرهم. بصفتي أحد أفراد عائلته، أريد أن أستمع إليه وأفهمه أكثر، وأن أساعده على تجاوز الصعوبات الحالية معًا.

• الغضب والتشاؤم: يمرّ الأطفال والمراهقون المصابون بداء السكري بأوقات عطائهم الدراسي، وتجاربهم العاطفية، ورغباتهم في بدء مشاريعهم الخاصة، لكنهم محرومون من الحرية والحقوق اللازمة للاستمتاع بالحياة. لذا، سيشعرون بالغضب والعجز والتشاؤم.

وصفة نفسية لأفراد الأسرة: أسلوب التنفيس الموجه. "يحمل في قلبه الكثير من الضغائن والظلم. علينا أن نبقى معه ونستمع إليه أكثر، ونجد طريقة مناسبة للتنفيس معه، ونفهم المرض فهماً صحيحاً، ونبني معه أملاً جديداً."

• التراجع النفسي: يصبح الشخص عاطفيًا وأقل مراعاة لمشاعر الآخرين. هذا رد فعل ناتج عن صدمة نفسية، ومن السهل فيه استغلال مشاعر أفراد الأسرة، كأن يقول: "أنا مريض، يجب أن تعاملوني بلطف"، أو "انظروا إليّ في الماضي. كيف كنت أعاملكم، وكيف تعاملونني الآن!".

وصفة نفسية لأفراد الأسرة: أسلوب الاستماع والرعاية. إن معاناته من مرض مزمن تُشكّل ضربة قاسية له. لم يعد بإمكانه تناول ما يشاء كالمعتاد. شكواه الحقيقية هي أنه خائف، ويحتاج إلى الراحة، ويبحث عن المساعدة.

إن مكافحة داء السكري أشبه بخوض حرب، وتتطلب تكاتف الأسرة. فإذا تعاونت الأسرة بأكملها، ستُذلّل الصعاب بسهولة. وإذا كان المريض يعاني من اضطراب نفسي، فعلى أفراد الأسرة ملاحظة ذلك وتقديم المساعدة في الوقت المناسب، واللجوء إلى أخصائي نفسي عند الضرورة. كما نوصي مرضى السكري بعدم الشعور بالحرج عند عجزهم عن السيطرة على مشاعرهم، بل عليهم المبادرة إلى التواصل مع أفراد أسرهم وتقديم الدعم اللازم لهم عبر الوسائل المهنية والعلمية.

استكشف منتجات فاكسني:

Previous Next

Leave a comment