بمقارنة معدل نمو طول الطفل قبل وبعد العلاج بهرمون النمو، يمكننا تحديد مدى فعالية هذا العلاج. بالطبع، يجب تذكير الأهل بأن حقن هرمون النمو لا تُعطي نتائج فورية، فهذا غير واقعي ويتعارض مع قوانين الطبيعة. عادةً، ولرصد فعالية العلاج وسلامته، يطلب الطبيب إعادة الفحص بعد ثلاثة أشهر من بدء العلاج. إذا زاد طول الطفل أكثر من 2 سم خلال هذه المدة، فهذا يعني أن تأثير العلاج على نمو طوله جيد جدًا. مع ذلك، غالبًا ما يكون التأثير العلاجي لهرمون النمو أكثر وضوحًا بعد ستة إلى اثني عشر شهرًا من بدء العلاج. لذا، إذا أردتم تقييم فعالية هرمون النمو لدى الأطفال، يُنصح بإجراء التقييم بعد ستة أشهر من بدء العلاج.
على الرغم من فعالية هرمون النمو بشكل عام في علاج قصر قامة يينغتشون، إلا أن هناك اختلافات فردية في مقدار الزيادة في الطول التي يحققها الأطفال بعد استخدام هذا الهرمون. ويعود ذلك إلى عوامل تؤثر على فعاليته، منها: أولًا: نوع المرض، حيث تختلف استجابة الأطفال لهرمون النمو باختلاف أنواع الأمراض، وعادةً ما تكون استجابة الأطفال الذين يعانون من نقص هرمون النمو أفضل. ثانيًا: عمر الطفل عند بدء العلاج وعمر عظامه، فكلما كان الطفل أصغر سنًا عند بدء العلاج، وعمر عظامه أصغر، زادت قدرة هرمون النمو على تحفيز انقسام خلايا الغضروف وتكاثرها، وبالتالي تحسنت نتائج النمو. ثالثًا: مدى التزام الطفل بالعلاج، فكلما زاد التزامه، وتحسنت لديه أنماط التغذية والرياضة والنوم، تحسنت نتائج النمو. في الواقع، بمجرد بدء الطفل العلاج، يصبح العاملان الأولان خارج سيطرة الوالدين، ولكن ما يمكن للوالدين فعله هو محاولة مساعدة أطفالهم على الالتزام بالعلاج لضمان فعاليته.
استكشف منتجات فاكسني: