بعد العيد الوطني العام الماضي، تقلب الطقس فجأة بين الحر والبرد، ومن لا ينتبه يُصاب بنزلة برد. لم تسلم والدتي من ذلك، فبعد عدة نوبات، ورغم أنها كانت تحت السيطرة، أصيبت بسعال. جربتُ عدة أدوية ووصفات شعبية، لكن دون جدوى، وظل السعال متقطعًا لأكثر من شهرين. خاصةً عند النوم ليلًا، كان السعال يُصيبني عند الاستلقاء، وكلما زاد السعال، ازدادت صعوبة النوم. هذا التقلب يُسبب القلق.
في لحظة يأسٍ شديدة، اطلعتُ على مقالٍ في حساب البروفيسور لو الرسمي بعنوان "كيفية التعامل مع السعال المُزمن" (يمكنكم قراءته مباشرةً بالضغط على العنوان هنا). شرح المقال الأسباب والأساليب بالتفصيل. بعد المقارنة، قررتُ اتباع طريقة العلاج. ذهبتُ إلى الصيدلية واشتريتُ عشرات الغرامات من أقراص اليام الصيني المجففة وماءً مغليًا. طلبتُ من والدتي شرب هذا الماء يوميًا وعدم شرب أي ماء آخر. خلال هذه الفترة، توقفت والدتي عن تناول جميع الأدوية واكتفت بشرب ماء اليام. بعد ثلاثة أو أربعة أيام من الشرب، أفادت والدتي بأن العلاج فعال، وأن السعال قد خفّ كثيرًا، خاصةً في الليل.
بعد أن علمتُ بهذا الأمر، شعرتُ بسعادة غامرة، واشتريتُ عشرات الغرامات من أقراص اليام الصيني لأمي لتشربها مع الماء المغلي لتعزيز مفعولها العلاجي. ولأن أمي كانت تعاني من السعال لفترة طويلة، فقد خضعت لثلاث دورات علاجية، استمرت قرابة نصف شهر، حتى تتعافى تمامًا.
هذا هو سحر الطب الصيني: دواء صيني بسيط، إذا استُخدم بشكل صحيح، يمكن أن يكون له تأثير "شفاء ألف داء". عندما تُصيب الأمراض الكثيرة الناس بالعجز، فإن ظهور الطب الصيني التقليدي يُشبه بلا شك إضاءة شمعة في ليلة مظلمة، جالبًا النور والدفء للناس، ومرشدًا إياهم إلى الطريق الصحيح.
نتمنى للدكتور لو أن يتقدم أكثر ويوسع نطاق مسيرته في مجال الطب الصيني، وأن يواصل إثراء معرفتنا؛ كما نأمل أن ينضم إليه العديد من الأشخاص ذوي المُثل العليا، وأن ينقلوا الكنوز التي تركها أسلافهم، وأن يساهموا معًا في النهوض بقضية الطب الصيني!
استكشف منتجات فاكسني: أقلام الحقن | خراطيش زجاجية | أعشاب الطب الصيني التقليدي