أكبر مصنع لأقلام الحقن في العالم،أقلام الأنسولين!!

مرحباً بكم في متجرنا،اشتري 2 واحصل على خصم 20%!ًالشحن مجانا!!

ترقية

فاكسني
⚠️ إخلاء مسؤولية طبية

هذا المحتوى لأغراض تعليمية ومعلوماتية فقط وليس نصيحة طبية. تقوم Faxne بتصنيع أجهزة أقلام الحقن؛ نحن لا نقدم توصيات طبية. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل قبل اتخاذ قرارات بشأن الأجهزة الطبية.

الأخطاء الشائعة في تشخيص مرض السكري

By tianke  •  0 comments  •   7 minute read

Common mistakes in diagnosing diabetes
كثيراً ما يُغفل تشخيص داء السكري، خاصةً عندما تقتصر الفحوصات البدنية العادية على قياس مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، مما يحول دون اكتشاف مقدمات السكري. تُوجز هذه المقالة خمسة أسباب شائعة لتشخيص داء السكري بشكل خاطئ، وذلك لمساعدة الجميع على التخلص من سوء الفهم في تشخيص هذا المرض.

1. إذا كان المريض يعاني من الأعراض النموذجية لـ "ثلاثة زائدة وواحد ناقص" (العطش الشديد، وكثرة الأكل، وكثرة التبول، وفقدان الوزن)، طالما أن مستوى السكر في الدم أثناء الصيام ≥7.0 مليمول/لتر، أو مستوى السكر في الدم بعد ساعتين من تناول الطعام ≥11.1 مليمول/لتر، أو تناول المريض 75 جرعة من مسحوق الجلوكوز، فيمكن تشخيص مرض السكري إذا كان مستوى السكر في الدم بعد ساعتين من تناول مسحوق الجلوكوز ≥11.1 مليمول/لتر، أو مستوى السكر في الدم العشوائي ≥11.1 مليمول/لتر.

٢. إذا لم تظهر على المريض الأعراض النموذجية المتمثلة في "زيادة ثلاثة عن المعدل الطبيعي ونقص واحد عن المعدل الطبيعي"، فعليه إعادة فحص مستوى السكر في الدم في يوم آخر. إذا كانت نتائج كلا الفحصين مطابقة للمعايير المذكورة أعلاه، فيمكن تشخيص إصابته بداء السكري.

بالإضافة إلى ذلك، عند تشخيص مرض السكري، ينبغي الانتباه إلى استبعاد الزيادات العابرة في نسبة السكر في الدم الناتجة عن عوامل الإجهاد مثل العدوى الحادة، والحمى الشديدة، والصدمات الشديدة، وما إلى ذلك.

وفقًا للمعايير المذكورة أعلاه، فإن التشخيص السريري لمرض السكري ليس صعبًا. ولكن في الواقع، ليس من النادر أن يتم إغفال تشخيص مرض السكري أو تشخيصه بشكل خاطئ في المستشفيات المجتمعية المحلية.

قام المعلم وانغ جيان هوا بتلخيص أسباب التشخيص الخاطئ في الجوانب الخمسة التالية وقام بتحليلها واحدة تلو الأخرى، بهدف تحسين مستوى التشخيص السريري للأطباء في المناطق الريفية وتقليل معدل التشخيص الخاطئ لمرض السكري.

الخطأ الأول: تشخيص مرض السكري بناءً على أعراض "ثلاثة أكثر وواحد أقل" فقط

يعتقد بعض المرضى، بل وحتى بعض الأطباء في العيادات الخاصة، خطأً أن جميع مرضى السكري يعانون من أعراض "زيادة ثلاثة ونقص واحد" (i.e. (قلة شرب الكحول، وكثرة التبول، وكثرة التبول وفقدان الوزن). إذا لم تظهر على المريض أعراض "ثلاثة أعراض أكثر وواحد أقل"، فيمكن استبعاد الإصابة بمرض السكري.

ونتيجة لذلك، يتم بسهولة إغفال العديد من مرضى السكري الذين يعانون من أعراض خفيفة أو لا يعانون من أي أعراض، وهو أمر شائع جداً بين كبار السن.

التحليل: في الظروف العادية، فقط عندما يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل ملحوظ (أكثر من 10 مليمول/لتر)، سيعاني المرضى من أعراض "ثلاثة أكثر وواحد أقل".

وفقًا لمعايير تشخيص داء السكري المذكورة أعلاه، يُمكن تشخيص المرض طالما أن مستوى سكر الدم الصائم ≥ 7.0 مليمول/لتر. يتضح أنه بالنسبة لمرضى السكري الذين تتراوح مستويات سكر الدم الصائم لديهم بين 7.0 مليمول/لتر و10.0 مليمول/لتر، إذا اعتمد التشخيص على عدد قليل من الأعراض فقط، فمن المرجح أن يتم إغفال التشخيص.

تجدر الإشارة إلى أن العطش وكثرة التبول ليست أعراضًا حصرية لمرض السكري، إذ قد تظهر هذه الأعراض أيضًا في بعض أمراض الغدد الصماء الأخرى (مثل داء السكري الكاذب). لذا، لا يمكننا تشخيص مرض السكري أو استبعاده بناءً على الأعراض وحدها.

باختصار، لا تُعدّ الأعراض شرطًا أساسيًا لتشخيص داء السكري. يكمن المفتاح في معرفة ما إذا كان مستوى السكر في الدم يصل إلى المستوى الطبيعي. وهذا الأخير هو المعيار الذهبي لتشخيص داء السكري. طالما أن نتيجتي اختبارين لسكر الدم تتوافقان مع معايير التشخيص، يُمكن تشخيص المريض بداء السكري حتى لو لم تظهر عليه أي أعراض.

الخطأ الثاني: تشخيص مرض السكري بناءً على نتائج فحص نسبة الجلوكوز في البول

يعتقد كثيرون أن مرضى السكري يجب أن يكون لديهم سكر في البول، وإلا فلا يُعتبرون مصابين بالسكري. وهذا الاعتقاد خاطئ في الواقع.

التحليل: عندما يكون مستوى السكر في الدم طبيعياً، يمكن إعادة امتصاص كل الجلوكوز الذي يتم ترشيحه عندما يتدفق الدم عبر الكبيبة إلى الدم بواسطة الأنابيب الكلوية، لذلك يكون اختبار الجلوكوز في البول سلبياً.

عندما يرتفع مستوى السكر في الدم إلى حد معين، لا تستطيع الأنابيب الكلوية إعادة امتصاص الجلوكوز الموجود في الرشاحة الكبيبية بالكامل، ويُطرح الجزء المتبقي في البول، ولذلك تكون نتيجة اختبار الجلوكوز في البول إيجابية. أما في حالة وظائف الكلى الطبيعية، فيكون مستوى السكر في الدم والبول متطابقين، أي كلما ارتفع مستوى السكر في الدم، ارتفع مستوى السكر في البول.

طبياً، يُطلق على أدنى مستوى لسكر الدم الذي يظهر عنده الجلوكوز في البول اسم "عتبة الجلوكوز الكلوية". تبلغ عتبة الجلوكوز الكلوية لدى البالغين الأصحاء حوالي 10 مليمول/لتر، وتكون أعلى من ذلك لدى كبار السن. بعبارة أخرى، لن تظهر نتيجة إيجابية لاختبار الجلوكوز في البول إلا إذا كان تركيز سكر الدم لدى مرضى السكري 10 مليمول/لتر على الأقل. ومن المعروف أنه يمكن تشخيص مرض السكري عندما يكون مستوى سكر الدم الصائم 7.0 مليمول/لتر أو أعلى.

بالنسبة لمرضى السكري الخفيف في المراحل المبكرة الذين تتراوح نسبة السكر في الدم لديهم أثناء الصيام بين 7.0 و 10 مليمول/لتر، إذا كان التشخيص يعتمد على وجود الجلوكوز في البول، فسيتم تفويت هؤلاء المرضى.

علاوة على ذلك، لا يعني وجود سكر في البول بالضرورة الإصابة بداء السكري. فعلى سبيل المثال، في بعض أمراض الأنابيب الكلوية، نتيجةً لضعف إعادة امتصاص الجلوكوز في الأنابيب الكلوية، قد يكون مستوى السكر في الدم طبيعيًا، بينما يكون مستوى السكر في البول إيجابيًا. ويُطلق على هذه الحالة اسم "بيلة سكرية كلوية". كذلك، خلال فترة الحمل، غالبًا ما ينخفض ​​عتبة الجلوكوز الكلوية لدى النساء، وقد يكون مستوى السكر في دمهن طبيعيًا، بينما يكون مستوى السكر في البول إيجابيًا.

لذا، لا يمكن تشخيص داء السكري أو استبعاده بناءً على نتيجة اختبار الجلوكوز في البول. بل يجب أن يستند تشخيص داء السكري إلى نتائج اختبار الجلوكوز في الدم أثناء الصيام، أو بعد ساعتين من تناول الطعام، أو اختبار تحمل الجلوكوز.

الخطأ الثالث: فحص مستوى السكر في الدم أثناء الصيام فقط، وليس مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام

عندما يتعلق الأمر بفحص سكر الدم، يعتاد الناس عادةً على إجراء فحص سكر الدم الصائم، ويعتقدون أنه طالما كان مستوى سكر الدم الصائم طبيعيًا، فلا وجود لمرض السكري. لكن هذا ليس صحيحًا بالضرورة. فبحسب الدراسات الوبائية المحلية والدولية، فإن الاكتفاء بفحص سكر الدم الصائم فقط قد يؤدي إلى إغفال تشخيص ما لا يقل عن 60% من مرضى السكري.

التحليل: في المراحل المبكرة من داء السكري من النوع الثاني، ورغم تضرر خلايا بيتا البنكرياسية، إلا أنها لا تزال تحتفظ بجزء من وظيفة إفراز الأنسولين. ولذلك، غالباً ما يكون مستوى السكر في الدم أثناء الصيام طبيعياً، بينما يرتفع بعد تناول الطعام. وعندما يرتفع مستوى السكر في الدم بعد الوجبة ويتجاوز 11.1 مليمول/لتر، يمكن تشخيص الإصابة بداء السكري.

لذا، عند تشخيص داء السكري، لا ينبغي الاكتفاء بفحص مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، بل يجب أيضًا الانتباه إلى فحص مستوى السكر في الدم بعد ساعتين من تناول الطعام. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة والذين يزيد مستوى السكر في الدم لديهم أثناء الصيام عن 5.6 مليمول/لتر، ينبغي إجراء اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT) بشكل روتيني لتجنب التشخيص الخاطئ.

الخطأ الرابع: استخدام نتائج جهاز قياس نسبة السكر في الدم لتشخيص مرض السكري

تتوفر أجهزة قياس نسبة السكر في الدم في العديد من العيادات المجتمعية ومرضى السكري. تتميز هذه الأجهزة بسهولة الاستخدام وسرعة القياس، مما يجعلها مناسبة جدًا لمراقبة نسبة السكر في الدم خارج المستشفى. مع ذلك، يلجأ البعض إلى استخدام نتائج جهاز قياس نسبة السكر في الدم لتشخيص مرض السكري، وهو أمر غير صحيح نظرًا لوجود اختلافات بين نتائج الجهاز ونتائج جهاز التحليل الكيميائي الحيوي في المستشفى.

التحليل: وفقًا للوائح منظمة الصحة العالمية، يعتمد تشخيص داء السكري على نتائج قياس نسبة الجلوكوز في الدم في بلازما الدم الوريدي (ملاحظة: الجزء المتبقي بعد فصل الدم وإزالة خلايا الدم الحمراء والمكونات الأخرى هو البلازما)، ويقيس جهاز قياس نسبة الجلوكوز في الدم نسبة الجلوكوز في الدم الشعيري الكامل. وتكون هذه النسبة أقل بنسبة 10% إلى 15% من نسبة الجلوكوز في بلازما الدم الوريدي.

لذا، إذا استُخدمت نتائج اختبار جهاز قياس سكر الدم السريع لتشخيص داء السكري، فمن السهل إغفال المرضى في المراحل المبكرة من المرض الذين يعانون من ارتفاع طفيف في مستوى سكر الدم الصائم. يُستخدم جهاز قياس سكر الدم فقط لمراقبة حالة داء السكري، ولا يُمكن الاعتماد عليه كأساس لتشخيص المرض. لتشخيص داء السكري، يجب التوجه إلى المستشفى لسحب عينة دم وريدي وفحصها بجهاز كيميائي حيوي متطور.

الخطأ الخامس: عدم استبعاد تأثير عوامل التوتر

هل من الممكن فحص نسبة السكر في الدم بشكل عشوائي، وطالما تم استيفاء المعايير التشخيصية، يمكن تشخيص مرض السكري؟ الجواب هو: "لا".

التحليل: من المعروف أن عوامل التوتر، كالإصابة بالعدوى، وارتفاع درجة الحرارة، والصدمات، والجراحة، قد تُسبب ارتفاعًا مؤقتًا في مستوى السكر في الدم. وبمجرد زوال هذه العوامل، يعود مستوى السكر في الدم إلى طبيعته. لذا، يتطلب تشخيص داء السكري استبعاد عوامل التوتر. بعبارة أخرى، ينبغي استخدام نتائج فحص نسبة السكر في الدم بعد زوال حالة التوتر كأساس لتشخيص داء السكري.

وأخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن تشخيص داء السكري بناءً على مستويات السكر في الدم هو تشخيص نوعي فقط، ويجب إجراء تشخيص نوعي لاحق. يُقسم داء السكري تقريبًا إلى أربعة أنواع رئيسية: النوع الأول، والنوع الثاني، وسكري الحمل، وأنواع أخرى خاصة (كانت تُعرف سابقًا باسم "السكري الثانوي").

إن مرض السكري الناجم عن بعض الأدوية (مثل الجلوكوكورتيكويدات ومدرات البول)، وأمراض الكبد المزمنة، وبعض أمراض الغدد الصماء (مثل فرط الكورتيزول، وأورام هرمون النمو، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وما إلى ذلك) كلها أمراض سكري ثانوية.

إذا كنت قلقًا من إصابتك بمرض السكري، يمكنك الذهاب إلى المستشفى لإجراء فحص دم. قد لا تكون نتائج جهاز قياس نسبة السكر في الدم وحدها دقيقة بما فيه الكفاية.

استكشف منتجات فاكسني:

إخلاء مسؤولية طبية

المعلومات الواردة في هذا المقال مقدمة لأغراض المعلومات والتثقيف العامة فقط، ولا تُعد نصيحة طبية أو تشخيصًا أو علاجًا. استشر دائمًا أخصائيًا مؤهلاً للرعاية الصحية قبل البدء في أي دواء أو مكمل أو نظام علاجي أو التوقف عنه أو تعديله.

المنتجات المذكورة على faxne.com هي أجهزة طبية ومنتجات متعلقة بالصحة مخصصة للاستخدام تحت إشراف مهني. قد تختلف النتائج الفردية. الإشارات إلى أدوية محددة (بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الإنسولين، وناهضات مستقبلات GLP-1، وهرمون النمو HGH والعلاجات ذات الصلة) هي لأغراض إعلامية فقط ولا تشكل تأييدًا أو وصفة طبية.

لا يدعي faxne.com أن أي منتج يمكنه تشخيص أي مرض أو علاجه أو شفائه أو الوقاية منه. في حالة الطوارئ الطبية، اتصل فورًا بخدمات الطوارئ المحلية.

Previous Next

Leave a comment