مع حلول الصيف، تتفتح أزهار الألبيزيا جوليبريسين، غير آبهة بالحرارة حتى أوائل الخريف. تتجمع أزهارها في عناقيد زهرية، ثلاث أو أربع عناقيد، تتنافس في روعتها. أما التويج، فيشبه قمعًا طويلًا وضيقًا، ولونه أحمر فاتح، بينما الأسدية الذكرية الطويلة وردية اللون، "متناثرة كالحرير، وهو ما يميزها عن الأزهار الأخرى"، ما يضفي عليها سحرًا خاصًا.
تُعرف شجرة الألبيزيا جوليبريسين بجمالها الساحر، بينما تُعرف أوراق الألبيزيا جوليينسيس برقة أوراقها. فمع شروق الشمس، تتباعد الأوراق الصغيرة على جانبي الشجرة تدريجيًا، ومع حلول الليل، تتقارب الأوراق على الجانبين. هذا التقاء الصباح والمساء، كلقاء حبيبين، يفيض بالبهجة، ولذلك اكتسبت الشجرة اسمها المميز "الأكاسيا". وكما ورد في "موسوعة الصيدلة الصينية": "تتكون الشجرة من صفين من الأوراق الصغيرة، تتداخل أوراقها مع شروق الشمس وغروبها كأنها نائمة، وعندما تبلغ من العمر عتيًا، تتباعد تدريجيًا، ولذلك تُسمى بالأكاسيا والييهي".
أوراق نبات الألبيزيا جوليبريسين لها قيمة معنوية، ولكن في المجال الطبي، لا يُستخدم إلا زهرتها ولحاءها. وقد دوّن كتاب "شين نونغ للمواد الطبية" منذ زمن طويل الوظائف الرئيسية للألبيزيا جوليبريسين والألبيزيا جوليبريسينيا، وهي: "تهدئة الأعضاء الداخلية الخمسة وموازنة العقل، مما يُشعر الإنسان بالسعادة والراحة النفسية". وتتمثل وظيفتها في "تهدئة الأعصاب وتخفيف الاكتئاب"، مما يجعلها مناسبة للاكتئاب العاطفي، والأرق، وكثرة الأحلام، وفقدان الذاكرة. كما يمكن استخدامها لعلاج العصاب، ومتلازمة سن اليأس، والأرق والاضطرابات الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم. ولتعزيز التأثير العلاجي، تُستخدم غالبًا مع نبات ييجياتينغ. ويُستخدم ييجياتينغ مع نبات هوانبي، وييجياتينغ مع نبات هوان هوا، حيث تُكمّل التأثيرات العلاجية بعضها بعضًا. بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الأرق والاضطراب بشكل واضح، يُنصح أيضًا بإضافة منتجات مثل بذور العناب البري والبايزيرين لتغذية القلب وتهدئة الأعصاب، وسيكون التأثير أفضل.
استكشف منتجات فاكسني: أقلام الحقن | خراطيش زجاجية | أعشاب الطب الصيني التقليدي