أكبر مصنع لأقلام الحقن في العالم،أقلام الأنسولين!!

مرحباً بكم في متجرنا،اشتري 2 واحصل على خصم 20%!ًالشحن مجانا!!

ترقية

فاكسني
⚠️ إخلاء مسؤولية طبية

هذا المحتوى لأغراض تعليمية ومعلوماتية فقط وليس نصيحة طبية. تقوم Faxne بتصنيع أجهزة أقلام الحقن؛ نحن لا نقدم توصيات طبية. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية مؤهل قبل اتخاذ قرارات بشأن الأجهزة الطبية.

ارتفاع نسبة السكر في الدم سببه 8 حالات سوء فهم كبرى!

By tianke  •  0 comments  •   5 minute read

High blood sugar is caused by these 8 major misunderstandings!
تشير الدراسات إلى أن 70% من مرضى السكري لا يستطيعون تلقي العلاج طويل الأمد والموحد الذي يوصي به أطباؤهم. وفيما يلي بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة والضارة، والتي يجب على مرضى السكري تجنبها.

سوء الفهم الأول: التركيز على سكر الدم أثناء الصيام وإهمال سكر الدم بعد تناول الطعام

لا يعكس مستوى السكر في الدم أثناء الصيام سوى مستوى السكر في الدم خلال الليل وحتى ما قبل الإفطار في اليوم التالي. وتشير أدلة متزايدة إلى أن ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام له تأثير كبير على مرض السكري ومضاعفاته الوعائية الدقيقة والكبيرة. وقد أظهرت الدراسات أنه إذا اقتصر تحكم مرضى السكري على مستوى السكر في الدم أثناء الصيام فقط، مع ضعف التحكم في ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام، فإن معدل الإصابة باحتشاء عضلة القلب والوفيات سيزداد.

لذا، بعد تشخيص إصابتك بداء السكري من النوع الثاني، لا يكفي فحص مستوى السكر في الدم أثناء الصيام بانتظام، بل يجب عليك أيضاً مراقبة مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام. لا ينبغي لنا التركيز فقط على مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، ولا ينبغي لنا أن نعتقد ببساطة أن مستوى السكر في الدم أثناء الصيام تحت السيطرة.

سوء الفهم الثاني: التركيز على نسبة السكر في الدم والتركيز على الهيموجلوبين السكري

تعكس نتائج فحص سكر الدم مستوى السكر في الدم في لحظة معينة، بينما يعكس الهيموجلوبين السكري (HbA1c) عادةً مستوى السكر في الدم لدى المريض خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، وهو مؤشر لتقييم مستوى السكر في الدم على المدى الطويل. وكلما اقترب مستوى الهيموجلوبين السكري من المعدل الطبيعي، انخفض خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري بشكل ملحوظ.

لذلك، يجب قياس نسبة السكر في الدم في الوقت الفعلي، اعتمادًا على حالة نسبة السكر في الدم الحالية، ويجب أيضًا قياس الهيموجلوبين السكري، لأن نسبة السكر في الدم في الوقت الفعلي لا يمكنها أن تعكس حالات نسبة السكر في الدم على المدى الطويل، لذلك يجب الجمع بين كليهما وقياسهما.

سوء الفهم الثالث: تجاهل عمليات التفتيش الأخرى الضرورية

قد يؤدي تطور داء السكري على المدى الطويل إلى مضاعفات خطيرة في الأوعية الدموية الكبيرة والصغيرة، مما يُسبب خللاً وظيفياً أو حتى فشلاً في وظائف أعضاء مختلفة، وخاصة العينين والكليتين والأعصاب والقلب والأوعية الدموية. لذلك، بالإضافة إلى مراقبة مستوى السكر في الدم، ينبغي على مرضى السكري إجراء فحوصات أخرى. على سبيل المثال، يجب فحص مستوى الألبومين الدقيق في البول كل ثلاثة أشهر، وفحص قاع العين كل ستة أشهر، وفحص نسبة الدهون في الدم كل ستة أشهر، وقياس ضغط الدم وتخطيط القلب الكهربائي بانتظام.

سوء الفهم الرابع: نقص المعرفة الغذائية

يلعب العلاج الغذائي دورًا حاسمًا في علاج داء السكري. مع ذلك، يمتنع العديد من مرضى السكري عن تناول أي شيء سوى الأطعمة الأساسية والخضراوات ومنتجات الصويا. لا تكفي الطاقة التي يحصل عليها هؤلاء الأشخاص، مع هذا النقص الشديد، لتلبية احتياجات الجسم من الطاقة اللازمة لعمليات الأيض الأساسية والجهد البدني، مما يؤدي إلى سوء التغذية وعواقب وخيمة. لذا، ينبغي على مرضى السكري اتباع نظام غذائي متوازن وتجنب الإفراط في تناول الأطعمة غير الصحية.

سوء الفهم الخامس: إهمال العلاج بالتمارين الرياضية

لا يأخذ العديد من المرضى العلاج بالتمارين الرياضية على محمل الجد. وكما هو معروف، فإن ممارسة التمارين الرياضية المناسبة تزيد من حساسية أنسجة الجسم للأنسولين، مما يؤدي إلى خفض مستوى السكر في الدم؛ كما أنها تعزز قوة العضلات، وتحسن الدورة الدموية، وتؤخر ظهور أمراض الأوعية الدموية الصغيرة.

لذا، ينبغي على مرضى السكري ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إلا في حال إصابتهم بالسل الرئوي النشط، أو معاناتهم من مضاعفات خطيرة في القلب أو الكلى، أو الحماض الكيتوني. ويجب اختيار التمارين الرياضية بما يتناسب مع قدرات كل فرد، مع ضرورة المواظبة عليها.

سوء الفهم السادس: وقت تناول الدواء وطريقة تناوله غير صحيحين

ينبغي تناول الأدوية الخافضة لسكر الدم عن طريق الفم بالتزامن مع تناول الطعام، مثل قبل الوجبات وأثناءها وبعدها.عند استخدام الأنسولين، ينبغي الانتباه إلى موضع الحقن وطريقة الحقن والوقت.

1. يمكن أن تسبب جميع أنواع السلفونيل يوريا نقص السكر في الدم، ويجب تناولها قبل حوالي 30 دقيقة من الوجبات.

2. يجب تناول البيغوانيدات مع الوجبات أو بعدها.

3. تعمل مثبطات إنزيم ألفا جليكوسيداز بشكل أساسي على خفض مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام. ويمكن تناولها مع الطعام أو بدونه. ويُفضل تناولها عن طريق الفم قبل الوجبة مباشرة أو مع أول لقمة منها.

4. يجب تناول محسسات الأنسولين في الصباح على معدة فارغة.

5. يجب تناول محفزات إفراز الأنسولين عن طريق الفم من 5 إلى 20 دقيقة قبل الوجبات، ولا يجب تناولها بدون وجبات.

سوء الفهم السابع: الرغبة الشديدة في خفض نسبة السكر في الدم وتناول الكثير من الأدوية

عند تشخيص العديد من مرضى السكري لأول مرة، يتمنون خفض مستوى السكر في الدم خلال يوم أو يومين. ولتحقيق ذلك بأسرع وقت ممكن، يلجأ الكثيرون إلى الجمع بين عدة أدوية دون وصفة طبية، ويتناولون جرعات زائدة.

إن الاستخدام غير الرشيد لكميات كبيرة من الأدوية لن يؤدي فقط إلى عدم تحقيق التأثير العلاجي المرجو، بل سيزيد أيضًا من حدة الآثار الجانبية للدواء. كما أن انخفاض مستوى السكر في الدم بسرعة كبيرة يُعدّ ضارًا جدًا لمرضى السكري. لذا، ينبغي على مرضى السكري وضع خطة علاجية مناسبة تحت إشراف أخصائي سكري، بحيث لا تقتصر هذه الخطة على الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي أو قريبًا منه لفترة طويلة، بل تشمل أيضًا تجنب نقص السكر في الدم أو أي مضاعفات خطيرة أخرى ناجمة عن انخفاض مستوى السكر في الدم بسرعة كبيرة أو بشكل حاد.

الخرافة الثامنة: الخوف من استخدام الأنسولين

في الوقت الحالي، يعاني العديد من مرضى السكري من سوء فهمٍ لاستخدام الأنسولين، بل ويخشون استخدامه. يجد البعض حقن الأنسولين مؤلمة وغير مريحة. ويعتقد كثير من مرضى السكري أن تناول الأنسولين دليل على خطورة حالتهم، ويخشى البعض الآخر من أن يؤدي استخدامه إلى الإدمان.

في الواقع، تفوق فوائد علاج الأنسولين لمرضى السكري مخاطره. إذ يُمكن أن يُقلل علاج الأنسولين من ارتفاع سكر الدم أثناء الصيام وبعد تناول الطعام، ويُحسّن حساسية الأنسجة الطرفية للأنسولين، ويُعالج اضطرابات استقلاب الدهون، وغير ذلك.

بعد استخدام الأنسولين في علاج داء السكري من النوع الثاني، يمكن التوقف عن استخدامه مجددًا. إذ يمكن لجزر لانغرهانس في البنكرياس البشري، التي تم تحفيزها بالأدوية الفموية لفترة طويلة، أن ترتاح جيدًا بعد استخدام الأنسولين الخارجي. وبعد استعادة وظيفة هذه الجزر لفترة من الزمن، قد يستمر بعض المرضى في تلقي التحفيز الدوائي ليقوموا بدورهم في إفراز الأنسولين.

يُنصح الجميع بالاطلاع على المزيد من المعلومات حول مرض السكري لتجنب سوء الفهم، والالتزام بتعليمات الطبيب. وعند الحاجة إلى تناول الدواء، يجب استخدامه بثقة وحزم.

استكشف منتجات فاكسني:

إخلاء مسؤولية طبية

المعلومات الواردة في هذا المقال مقدمة لأغراض المعلومات والتثقيف العامة فقط، ولا تُعد نصيحة طبية أو تشخيصًا أو علاجًا. استشر دائمًا أخصائيًا مؤهلاً للرعاية الصحية قبل البدء في أي دواء أو مكمل أو نظام علاجي أو التوقف عنه أو تعديله.

المنتجات المذكورة على faxne.com هي أجهزة طبية ومنتجات متعلقة بالصحة مخصصة للاستخدام تحت إشراف مهني. قد تختلف النتائج الفردية. الإشارات إلى أدوية محددة (بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الإنسولين، وناهضات مستقبلات GLP-1، وهرمون النمو HGH والعلاجات ذات الصلة) هي لأغراض إعلامية فقط ولا تشكل تأييدًا أو وصفة طبية.

لا يدعي faxne.com أن أي منتج يمكنه تشخيص أي مرض أو علاجه أو شفائه أو الوقاية منه. في حالة الطوارئ الطبية، اتصل فورًا بخدمات الطوارئ المحلية.

Previous Next

Leave a comment