قال لو دانيان، الطبيب المعالج في قسم الأشعة والتشخيص بمستشفى شين كونغ، إن مستشفيات مثل مستشفى تشنشينغ قد أدخلت تقنية التسخين بالترددات الراديوية لعلاج سرطان البلعوم الأنفي، بينما استخدم مستشفى تايبيه العام للمحاربين القدامى ومستشفى تايتشونغ العام للمحاربين القدامى هذه التقنية لعلاج سرطان الكبد. وقد مرّ حوالي 113 يومًا على هذه التجربة. ومن المتوقع أن تُصبح هذه الحالة علاجًا جديدًا لسرطان الكبد في المستقبل.
في الندوة الدولية للتشخيص والعلاج الإشعاعي التي عقدها مستشفى شين كونغ، نشر البروفيسور جونغ تاي لي، من قسم الأشعة في المركز الطبي بجامعة يونسي في كوريا الجنوبية، دراسةً أشارت إلى أنه يتم حقن إبر خاصة في الجسم تحت توجيه الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث يتم وخز موضع الورم في الكبد، ثم يتم تنشيط موجات الترددات الراديوية لتسخينه إلى 50 درجة مئوية لتدمير الخلايا السرطانية.
منذ مارس 2000، استخدم لي تشونغتاي موجات الترددات الراديوية لعلاج 128 مريضًا مصابًا بسرطان القولون والمستقيم وسرطان الكبد. لم يُعانِ سوى 3 مرضى من مضاعفات، ولم تُسجَّل أي حالة وفاة. بعد 10 أشهر من المتابعة، اختفت الأورام تمامًا لدى ما يقرب من نصف المرضى، ولم تُسجَّل سوى 3 حالات نمو في البطن، و12 حالة ظهور أورام جديدة.
أوضح لو دانيان أن التسخين بالترددات الراديوية يُعد علاجًا طفيف التوغل لأورام الكبد. ومثل حقن الكحول والانصمام، يُمكن استخدامه دون الحاجة إلى فتح معدة المريض. وبذلك، أصبح لدى مرضى سرطان الكبد خيارات علاجية جديدة.
تعليق
لطالما أكدتُ أن الماء الساخن (أي الطاقة الحيوية) هو السبيل الوحيد لعلاج الأمراض. فالأدوية الساخنة وأدوية اليانغ في الطب الصيني التقليدي هي أدوية تُبخر الماء في الجسم كله. وكما هو الحال مع الماء البارد، تموت جميع الفيروسات والخلايا السرطانية عطشًا عند تعرضها للماء الساخن. لذا، يُعد هذا العلاج ممكنًا، لكن يعيبه عدم وجود دراسات كافية حول العناصر الغذائية التي تُفيد كل نوع من أنواع السرطان. فلو عُرفت هذه الدراسات، لكان يكفي قطع امتصاص هذا العنصر الغذائي لفترة من الزمن، فتموت الخلايا السرطانية جوعًا أولًا، ولن يموت الجسم بسبب نقص هذا العنصر الغذائي وحده، وهذا هو سبب عودة السرطان بعد العلاج بالحرارة المفرطة.
استكشف منتجات فاكسني: أقلام الحقن | خراطيش زجاجية | أعشاب الطب الصيني التقليدي