تُعدّ الجراحة طريقة علاجية شائعة لمرضى سرطان المعدة. مع ذلك، قد تُسبب الجراحة مضاعفات خطيرة، كما قد تحدث مضاعفات ما بعد الجراحة، مما يُصعّب على المرضى التعافي ويؤثر سلبًا على جودة حياتهم. ورغم أنه لا داعي للقلق عند حدوث المضاعفات، إلا أن العلاج الفوري هو الحل الأمثل. فما هي المضاعفات التي قد تحدث بعد جراحة سرطان المعدة؟ وكيف يُمكن التعامل معها؟ فيما يلي، سيُقدم لكم الخبراء إجابات مُفصّلة حول المضاعفات الشائعة وطرق علاجها بعد جراحة سرطان المعدة:
نزيف المعدة بعد جراحة سرطان المعدة: غالبًا ما يكون نزيف المعدة بعد جراحة سرطان المعدة نزيفًا في موضع التفاغر، والسبب الرئيسي لنزيف المعدة هو
1. عند خياطة جدار المعدة، لا يمكن إغلاق الأوعية الدموية بشكل كامل، خاصة عندما تكون الخياطة كاملة السماكة سطحية جدًا أو غير محكمة، وفي بعض الأحيان لا يمكن العثور على نزيف الأوعية الدموية في جدار المعدة في الغشاء المخاطي؛ إغلاق جدار المعدة أو توصيله، ولكن قد يحدث نزيف متأخر.
٢- تُعدّ قرحة الإجهاد أيضاً سبباً شائعاً للنزيف المعدي بعد العمليات الجراحية. وقد يكون النزيف الناتج عنها منتشراً، وغالباً ما يكون لونه بنياً أو أحمر داكناً، ويستمر عادةً لمدة تتراوح بين ٣ و٥ أيام.
في هذه المرحلة، غالبًا ما تكون أدوية مثل لوسيك (أوميبرازول)، وسيميتيدين، ومركب البروثرومبين، والفيبرينوجين، وغيرها فعالة. وقد أُضيف مؤخرًا ستانين 6 إلى محلول ملحي عادي بجرعة 1000 ميكروغرام وريديًا لمدة 24 ساعة، أو تم حقن ساندوستاتين (أوكتريوتيد) بجرعة 100 ميكروغرام وريديًا، أو بجرعة تتراوح بين 500 و1000 ميكروغرام خلال 24 ساعة بمعدل 50 ملغ/ديسيلتر للحفاظ على التسريب الوريدي.
استكشف منتجات فاكسني: أقلام الحقن | خراطيش زجاجية | أعشاب الطب الصيني التقليدي